أخبار عاجلة

مجلس سوريا الديمقراطي يرحب عبر بيان إلى الرأي العام بالعقوبات الأمريكية على قيادات ومجموعات متطرفة تابعة للاحتلال التركي

مجلس سوريا الديمقراطي يرحب عبر بيان إلى الرأي العام بالعقوبات الأمريكية على قيادات ومجموعات متطرفة تابعة للاحتلال التركي.

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) عقوبات على مجموعة متنوعة من الأفراد والكيانات المنظمة في سوريا يوم الأربعاء الموافق ٢٨ تموز، حيث كان من بينهم مجموعات تتبع للحكومة السورية إضافة إلى جماعة “أحرار الشرقية” المدعومة من تركيا والتي نفذت انتهاكات وجرائم واسعة النطاق ضد حقوق الإنسان في سوريا.

إن مجلس سوريا الديمقراطية يرحب بهذا التطور اللافت من قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الذي وجد أن أحرار الشرقية ارتكبت العديد من الجرائم ضد المدنيين لا سيما الكرد السوريين، بما في ذلك القتل غير المشروع بحق زميلتنشا في مسد الشهيدة هفرين خلف، وكذلك الاختطاف والتعذيب ومصادرة الممتلكات الخاصة، وقيامه بضم أعضاء سابقين في تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) إلى صفوفه، ومضاعفة هذه الأعمال المروعة من معاناة السكان الذين عانوا مرارًا وتكرارًا من النزوح الجماعي، ونرى في مسد بأن هذا الإجراء يحمل دلالات هامة فيما يتعلق بتطور الموقف الدولي تجاه أطراف الأزمة السورية، ونعتقد بأن هذه التطورات تؤكد على صحة مواقفنا ورؤيتنا لدور الجماعات الإرهابية المتطرفة التابعة لتركيا والتي لا تحمل فكراً ولا أجندة وطنية وليست سوى واجهة لأفكار متطرفة وأنشطة إجرامية عنيفة ضد السوريين، وقيام معظمها بإرسال مقاتلين مرتزقة إلى ليبيا وأذربيجان لقاء عائد مادي، وتوجد أدلة على أن قيادات وعناصر معروفة في تنظيم داعش تشغل الآن مواقع مختلفة ضمن هيكلية العديد من فصائل ما يسمى “الجيش الوطني”، الذي يتبع لـ “الحكومة المؤقتة التابعة للائتلاف”
كذلك فإن مسد يعتقد أن هذا التوسع والاهتمام يتصل بوضوح بتقرير سابق معنون باسم “الاتجار بالبشر” صدر عن وزارة الخارجية الأمريكية بتاريخ ١ تموز الحالي أفاد بإدراج تركيا في قائمة الدول المتورطة في استخدام الجنود الأطفال وأن “تركيا تقدم دعما ملموسا” لـ”فرقة السلطان مراد” في سوريا، وهي جماعة سورية تدعمها تركيا تقوم بتجنيد واستخدام الأطفال كمقاتلين.

إن مسد يؤكد على استمرار الخطر الذي تمثله هذه الجماعات المنضوية تحت اسم “الجيش الوطني السوري” واستمرار تهديدها للمدنيين الآمنين في شمال سوريا وخصوصاً الكرد، الذين تعرضوا لتهجير ممنهج من أراضيهم وتغيير البنية الديمغرافية لمناطقهم انتقاماً لما حققوه من انتصار على تنظيم “داعش”، كما يؤكد مسد على أهمية استمرار فحص سلوك هذه الجماعات ومراقبتها، خصوصاً مع ما يرد من أنباء تفيد بتشكيل غرفة عمليات جديدة تشارك فيها هذه الجماعات وبإشراف مباشر من تركيا بنية استهداف مناطق جديدة يقطنها كرد نزحوا من عفرين، كما يجدد مجلس سوريا الديمقراطية دعوته للمجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته تجاه الجماعات المتطرفة وضرورة الاستمرار في دعم ومساندة قوات سوريا الديمقراطية في حربها ضد داعش، كما يؤكد على أهمية العامل الدولي في التوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة السورية وبمشاركة جميع السوريين.

مجلس سوريا الديمقراطية
٢٩ تموز ٢٠٢١

الرئيسية