أخبار عاجلة
الرئيسية » أولى » مستشار ترامب: تحالفنا مع قسد استراتيجي وهدفنا في سوريا إضعاف روسيا وإيران

مستشار ترامب: تحالفنا مع قسد استراتيجي وهدفنا في سوريا إضعاف روسيا وإيران

جاء ذلك في حوار مع عضو المجلس الاستشاري للرئيس الامريكي دونالد ترامب والبروفيسور في القانون الدولي، كبريال صوما، للحديث عن الأزمات التي تتعمق في منطقة الشرق الأوسط، وتداخل المصالح الدولية والإقليمية، إذ تحدث صوما عن التواجد العسكري لجيوش دول عدة في سوريا ومخالفتها للقرارات الدولية، والهدف من الوجود الأمريكي في سوريا.

وفيما يلي نص الحوار:

تقول أميركا إن موقفها من الأزمة السورية هو إنهاؤها بحلول سياسية وفقاً لقرار الأمم المتحدة ومجلس الأمن رقم 2254، ولكن كيف يمكن إنهاء هذه الأزمة مع وجود جيوش دول عديدة مختلفة الأجندات على الأرض السورية؟

 

هنالك قرار لمجلس الأمن الدولي يؤكد على السيادة والاستقلال والوحدة والسلامة الإقليمية لسوريا، لذلك وجود عدة جيوش أجنبية على الأراضي السورية في الوقت الحاضر يتنافى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، في الوقت الحاضر الأسد مدعوم من روسيا وإيران وتحاول الولايات المتحدة تقويض كليهما.

إن استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية تقوم على إضعاف إيران وروسيا على حد سواء، واليوم نرى أن إيران تسحب عدداً من قواتها إلى خارج سوريا، وكذلك روسيا مستاءة من العلاقات مع الأسد لإيجاد حل سلمي لمشكلة سوريا، بالفعل وجود هذه القوات الأجنبية في الوقت الحاضر يتنافى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

 

تتعاون أميركا مع قوات سوريا الديمقراطية عسكرياً وهما شريكان في الحرب ضد داعش ولكنها لا تدعم المنطقة سياسياً؛ ما هي الأسباب وماذا يمنعها من ذلك؟

 

إن وجود القوات الأمريكية في شمال وشرق سوريا كان لسبب واحد وهو وجود داعش، في الوقت الحاضر لدينا ما لا يقل عن 500 جندي أمريكي لا يزالون منتشرين إلى جانب القوات المحلية الحليفة، ولا زلنا موجودين هناك لدعم العمليات ضد داعش المتبقيين.

اختارت إدارة ترامب وجوداً عسكرياً أمريكياً محدوداً جداً، ولأهداف محدودة للغاية تتمثل بملاحقة داعش ودعم العمليات العسكرية لدول أخرى بطرق مختلفة، والتركيز على الضغط الاقتصادي والدبلوماسي، عارضت الولايات المتحدة الأمريكية الرئيس السوري بشار الأسد منذ اندلاع الحرب الأهلية في عام 2011، ودعمت مجموعات من الجماعات المتمردة المناهضة للأسد آنذاك وانحازت فيما بعد إلى القوات التي يقودها الكرد في الجزء الشمالي الشرقي من سوريا.

 

ما مستقبل شمال وشرق سوريا في ظل استمرار تهديدات داعش والدولة التركية بالرغم من رغم الوجود الأمريكي؟

 

طالما أن القوات الأمريكية موجودة في شمال وشرق سوريا، لا أعتقد أنه سوف يكون هناك ضرر على حلفائنا، الرئيس الأمريكي كما تعلم قرر إبقاء القوات الأمريكية في شرق سوريا للحفاظ على المنطقة وآبار البترول من داعش، أمريكا سبب وجودها هو داعش ولولا داعش لما أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية قواتها إلى هناك.

“داعش كان يبيع البترول لدول أخرى ويستفاد منها مادياً”

البترول هو عنصر أساسي في الحرب ضد داعش لأن البترول السوري كان بيد داعش، وكان داعش يبيعه لدول أخرى ويستفيد مالياً من بيعه، لذلك يرى الرئيس أنه من الضروري الحفاظ على البترول إذا كنا نريد أن نقضي على داعش وأن لا نسمح له بالعودة إلى سوريا، لذلك نحن موجودون هناك، والحلف بين أمريكا وقوات سوريا الديمقراطية هو حلف استراتيجي، تحالفنا معها للقضاء على داعش.

 

مؤخراً صدرت تصريحات من المبعوث الخاص جيمس جيفري حول ضرورة خروج جميع القوات من سوريا باستثناء روسيا، كيف سيتم إخراج هذه القوات وخصوصاً تركيا التي تقدم الدعم لجبهة النصرة وما هو الموقف الأمريكي من الدعم التركي للنصرة؟ ويجري الحديث عن اتفاق أميركي – روسي حول حل معين للأزمة السورية، هل فعلاً هناك اتفاق وما نوعه، أم أن هناك سياسة أميركية جديدة في المنطقة وما هي؟

 

“هناك مشاكل بين روسيا والأسد والأخير غير موافق على مقترحات وروسيا لحل المشاكل”

ليس لدى روسيا مخرج سياسي من مشاكلها مع الأسد، يبدو أن هناك مشاكل بين الروس وبين الأسد في عدة أمور تتعلق بمعالجة الوضع السياسي، ويبدو أن الرئيس السوري ليس موافقاً على حل المشاكل السياسية التي تقترحها روسيا.

مهمتنا هي معالجة المشكلة من قبل الأمم المتحدة وفق القرار رقم 2254، ويتطلب من روسيا الابتعاد إلى حد ما عن الأسد وإيران وهذا ما تدركه روسيا جيداً.

نشهد في الفترة الأخيرة بعض الانسحاب للقوات التي تقودها إيران، بعض الانسحاب تكتيكي لأنهم لا يقاتلون الآن، ولكن هناك سبب ثانٍ وهو نقص في المال الإيراني، وكما صرح جيمس جيفري مؤخراً فإن الولايات المتحدة تشارك تركيا في ضمان أمن إدلب، وأن لا تقع في أيدي قوات الأسد، والولايات المتحدة كما قال جيفري تعمل مع تركيا في اللجنة الدستورية وفي الحل السياسي وهدف أمريكا النهائي بحسب جيفري مشابه جداً لهدف تركيا، وأنقرة أيضاً تعدّ إيران تهديداً لها.

 

 

ANHA