التقى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، برفقة وفد من نواب كتلة اللقاء الديمقراطي وشيخ العقل، سامي أبي المنى، وعدد من المشايخ الدروز مع أحمد الشرع قائد إدارة العمليات العسكرية في دمشق.
إذ أكد جنبلاط، أن زيارته إلى دمشق تعد حجر الأساس لإعادة العلاقات بين سوريا ولبنان إلى طبيعتها.
من جهته أشار الشرع إلى الدور الذي لعبه أهالي السويداء في العملية العسكرية التي أدت إلى إسقاط نظام البعث, متعهداً بألا تمارس سوريا بعد الآن نفوذا “سلبيا” في لبنان وستحترم سيادة هذا البلد المجاور.
وأضاف الشرع أن نظام البعث السابق لم يكتفِ بقمع السوريين، بل امتد قمعه إلى لبنان.
وتعتير هذه الزيارة هي الأولى لجنبلاط إلى سوريا بعد خمسة عشر عاماً، حيث كان في استقبال جنبلاط والوفد المرافق له رئيس الحكومة الانتقالية السورية محمد البشير.
ROZ PRESS NEWS