أخبار عاجلة

يـ.ـطلبون مـ.ـغادرة الذين دافـ.ـعوا وقـ.ـاوامو تنـ.ـظيم داعـ.ـش ويمـ.ـنحون الجنـ.ـسة السورية للذين ارتـ.ـكبوا الـ.ـجرائم والـ.ـمجازر

تسعى دولة الاحتلال التركي لاستغلال حالة عدم الاستقرار في سوريا لتحقيق أطماع برية وبحرية لطالما حلمت بها وعجزت عن تحقيقها.
وتصاعدت الأعمال العدائية وهجمات مرتزقة الاحتلال التركي منذ سقوط نظام شار الأسد، حيث احتلت تركيا ومرتزقتها على منبج وتواصل استهداف مناطق شمال وشرق سوريا.
ولأجل وقف هجمات الاحتلال التركي حاولت أمريكا أن تبرم اتفاق وقف إطلاق نار بين قسد والاحتلال التركي لكن تركيا لم تلتزم بذلك، وتصر على اخراج المقاتلين الاجانب بين قوات سوريا الديمقراطية.
على غرار ذلك أكد مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية أن قسد ليس لديها أي ارتباطات تنظيمية، وان بعض المقاتلين الاجانب انضموا إليهم في المعركة ضد تنظيم داعش وشاركوا بالقتال، وسيتم إخراجهم فور توقف العمليات العسكرية من قبل الاحتلال التركي وإيجاد آلية مناسبة لتنفيذ ذلك.
مع ذلك تركيا لاترضى وقف الهجمات، وتهدف إلى احتلال الأراضي السورية من خلال مرتزقتها الذين أتوا من جميع أنحاء العالم، وترفض وجود مقاتلين اجانب بين قسد.
في حين أعلن القائد العام للإدارة العسكرية أحمد الشرع، أنه سيمنح الجنسية السورية للمقاتلين الأجانب الذين يقاتلون في صفوف الفصائل المسلحة ومنها هيئة تحرير الشام.
حيث تشير التقارير الإعلامية إلى أن هناك نحو 3800 مقاتل من جنسيات متعددة، مثل الإيغور، الألبان، الشيشانيين، الأوزبك، التركستانيين، والقوقازيين، بالإضافة إلى مقاتلين من دول أخرى.
هؤلاء العناصر متمركزين في مناطق محددة شمال غربي إدلب قرب الحدود التركية، وكذلك في شمال شرقي اللاذقية. وقد خصصت لهم “هيئة تحرير الشام” مناطق معزولة وأعادت فرض رقابة مشددة عليهم، مع منع السكان المحليين والفصائل الأخرى من الاقتراب منهم.
بدأ وصول هؤلاء المقاتلين إلى سوريا منذ عام 2015 عبر الحدود التركية، وكانوا في الغالب برفقة عائلاتهم. معظمهم جاءوا بعد أن خاضوا معارك في مناطق نزاع أخرى مثل العراق وأفغانستان ضمن صفوف جماعات متشددة.
وسمحت تركيا للمقاتلين الأجانب التي ارتكبوا جرائم حرب وابادة بحق المدنيين بالدخول إلى سوريا بدلاً من محاكمتهم ومحاسبتهم على الجرائم الماضية.
هذا التناقض يطرح تساؤلات كثيرة، إلا يجب اخراج المقاتلين الاجانب بين الفصائل من سوريا مثلما تطلب تركيا اخراجهم من قسد؟ الا يستحق المقاتلين الاجانب الذين قاوامو وقاتلو في الشمال السوري تنظيم داعش أن يكافؤا، مثلما يفعل الان احمد الشرع بمنح الجنسية السورية لمقاتليها الاجانب؟
في هذا الصدد يرى المراقبون بأن هدف تركيا الأساس هو إبادة الشعب الكردي ولايهمها شي غير ذلك، فهي التي أدخلت المقاتلين الاجانب من تنظيم داعش وفصائل أخرى إلى سوريا وقامو باحتلال الأراضي السورية وتسببت في تهجير الآلاف من الشعب الكردي.
عنصرية أخرى تظهر للعلن بأن الذين ارتكبوا جرائم وانتهاكات يمنحون لهم الجنسية السورية، والذين دافعوا عن حق مكونات الشعب السوري وحماية الأهالي من الابادة وحاربوا تنظيم داعش، وضحوا بدمائهم من أجل بسط الأمن والأمان، يطلب منهم الخروج من سوريا.
سياسة تتبعها الاحتلال التركي ضد مكونات مناطق شمال وشرق سوريا لتشرعن احتلالها ولكي تسنح لتنظيم داعش الفرصة في ارتكاب الكثير من المجازر ضد الشعب السوري.

شاهد أيضاً

فيـ.ـضانات الفرات تفـ.ـضح هشـ.ـاشة الـ.ـخدمات وتـ.ـفاقم غـ.ـضب الأهالي في دير الزور والرقة

مع ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات خلال الأيام الأخيرة، دخلت مدينتا دير الزور والرقة مرحلة …