في خطوة تهدف إلى منح أدوار رسمية لعناصر أجنبية، استعانت الحكومة المؤقتة في سوريا في تشكيل قيادة وزارة الدفاع بأفراد من الإيغور والأردن وتركيا ومنحتهم رتباً عالية في الجيش السوري في خطوة من شأنها أن تثير قلق حكومات أجنبية ومواطنين سوريين.
مصدران سوريان أكدا أن الحكومة المؤقتة أعطت أدوار لأجانب برتب عميد وعقيد من إجمالي ما يقرب من خمسين دوراً عسكرياً أعلنت عنها وزارة الدفاع.
وأصدرت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة قراراً بتوقيع أحمد الشرع يشمل ترقيات لعدد من متزعمي الفصائل المسلحة، من بينهم سبعة “متطرفين” عرب وأجانب، تم إدماجهم في الجيش الجديد.
أثار قرار وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة بترقية سبعة مقاتلين أجانب إلى مناصب قيادية في الجيش الجديد جدلاً واسعاً، مما عزز المخاوف من العقلية المتشددة لهؤلاء.
قرار الترقيات الذي وقعه أحمد الشرع شمل كل من: المدعو “عبد الرحمن حسين الخطيب” المكنى بـ”أبو حسين الأردني، من الأردن والفلسطيني الأصل، ترقى إلى رتبة لواء ويُعد من الشخصيات البارزة في الجيش الجديد والمقربة من أبو محمد الجولاني.
والمدعو “عبد العزيز داود خدابردي” المكنى بـ”أبو محمد التركستاني”، من تركستان، تمت ترقيته إلى رتبة لواء.
والمدعو “عمر محمد جفتشي” المكنى بـ”مختار التركي”، من تركيا، ترقى إلى رتبة لواء.
وكذلك المدعو “عبدل صمريز يشاري”، من ألبانيا، ترقى إلى رتبة عقيد إلى جانب ” مولان تيرسون عبد الصمد”، من طاجيكستان، إلى رتبة عقيد
و”علاء محمد عبد الباقي”، من مصر، ترقى إلى رتبة عقيد و”إبنيان أحمد حريري”، من الأردن، ترقى إلى رتبة عقيد.
ترقية مقاتلين أجانب لمناصب قيادية في الجيش الجديد تدفع إلى الاستغراب والقلق وتطرح تساؤلات حول سيادة الجيش ودوره المستقبلي، خاصة أن هؤلاء يحملون خلفيات أيديولوجية متشددة ومتطرفة وجنسيات متعددة.
حيث انضم آلاف العناصر الأجانب في وقت مبكر من الحرب التي استمرت ثلاثة عشر عاماً للقتال ضد النظام السوري السابق برئاسة بشار الأسد والفصائل المسلحة المدعومة من إيران والتي كانت تسانده في الحرب، مما أعطى الصراع صبغة طائفية.
وأعلنت وزارة الدفاع عن تعيينات جديدة في الجيش السوري، بينهم قادة فصائل مسلحة سورية، حيث ظهرت جميع الأسماء في إعلان الوزارة مع عدم الإشارة إلى الجنسيات.
وذكرت المصادر أنّ وزارة الدفاع قررت ترقية عدد من الضباط في الجيش في إطار تحديث هيكليته، لتشمل عدداً من القيادات بينهم وزير الدفاع “مرهف أحمد أبو قصرة” ورئيس هيئة الأركان العامة علي نور الدين النعسان، اللذان تم ترقيتهما إلى رتبة لواء.
ROZ PRESS NEWS