كشف المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية، اليوم الخميس، أن الاحتلال التركي بمشاركة المئات من عناصر تنظيم “حراس الدين” من الجنسيات الأوزبكية والتركستانية والشيشانية، شنّ هجمات عنيفة على قرى جنوب وشرق مدينة منبج وفي أرياف سد تشرين، تصدت لها قوات سوريا الديمقراطية وأوقعت العشرات من القتلى والجرحى في صفوف المرتزقة.
وجاء في نص البيان الذي أصدره المركز الإعلامي لقسد اليوم الخميس ٢ كانون الثاني ٢٠٢٥:
بمشاركة المئات من عناصر تنظيم “حراس الدين” من الجنسيات الأوزبكية والتركستانية والشيشانية، شنّ الاحتلال التركي ومرتزقته هجمات عنيفة على قرى جنوب وشرق مدينة منبج وفي أرياف سد تشرين، حيث تصدت قواتنا للهجمات وأوقعت العشرات من القتلى والجرحى في صفوف المرتزقة.
صباح اليوم، وبدعم من خمس طائرات مسيرة تابعة للاحتلال التركي وكذلك الدبابات والمدرعات التركية الحديثة، شنّت المجموعات المرتزقة هجمات عنيفة على قرى العطشانة، السعيدين، خربة تويني، محشية الشيخ عبيد المصطفى، خربة زمالة، المسطاحة، سعيدين، تلة سيرياتيل وقرية علوش في جنوب وشرق مدينة منبج، حيث تمكن مقاتلونا من إفشال جميع الهجمات وقتل العشرات من المرتزقة إضافة إلى تدمير ستة آليات عسكرية مدرعة بينها دبابة وعربتين محملتين بالدوشكا.
مقاتلونا الذين أبدوا مقاومة عظيمة ضد الاحتلال التركي ومرتزقته، اشتبكوا وجهاً لوجه مع المرتزقة، حيث سينشر المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية مشاهد الاشتباكات وتدمير آليات العدو في وقت لاحق.
بمواجهة فشل هجمات المرتزقة، صعّد الاحتلال التركي من هجماته بالطيران المسير والمدفعية الثقيلة على جسم سد تشرين ومحيطه، حيث تضرر العديد من أجزاء السد، في ظل وجود مخاطر تهدده نتيجة الهجمات التركية، حيث نحمّل الاحتلال التركي مسؤولية أي ضرر قد يحدث بالسد ومحيطه.
ROZ PRESS NEWS