التقى وفد ضم ممثلين عن شمال وشرق سوريا مع كبار المسؤولين البريطانيين من بينهم عضو البرلمان عن الحزب الديمقراطي الاتحادي سامي ويلسون، والممثلة عن حزب المحافظين كارولين دينيناج، بالإضافة إلى اللورد جاي السياسي البريطاني والدبلوماسي السابق.
وحضر من جانب وفد شمال وشرق سوريا الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا إلهام أحمد، والرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي.
وتركّز النقاش على ضرورة إنهاء الأعمال العدائية التي يقوم بها المرتزقة التابعون لتركيا، خصوصاً الهجمات على منطقة سد تشرين.
وأحد المواضيع الأساسية التي تم تناولها كان ضرورة مشاركة جميع القوى السياسية السورية في المؤتمر الوطني المزمع عقده، والذي يجب أن يمثل جميع المكونات السورية.
كما أكدت اللقاءات على ضمان تمثيل المرأة بشكل فعّال في هذا الحوار، إذ يُعتبر دورها أساسياً في بناء سوريا المستقبل.
من جانب آخر جرى النقاش حول ضرورة الحفاظ على نموذج الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وأكدوا على أن هذا النموذج يجب أن يكون جزءاً من سوريا المستقبل، ما يضمن الأمن والاستقرار في ظل التنوع المجتمعي والتهديدات المستمرة.
ومن أجل عودة المهجّرين وسلامة التركيبة السكانية في سوريا، ناشد الوفد للضغط من أجل إعادة أهالي عفرين وجميع المهجّرين إلى مناطقهم، وتأمين خروج المرتزقة من المنطقة، وتشكيل وفد دولي لزيارة شمال وشرق سوريا للوقوف على الأوضاع الإنسانية والأمنية بشكل مباشر.
كما تم التطرق إلى أهمية الحفاظ على مكانة قوات سوريا الديمقراطية ضمن هيكلية عسكرية وطنية لجيش سوريا المستقبل.
وأعرب البرلماني ويلسون عن استعداده للمشاركة في وفد يزور شمال وشرق سوريا.
كما تناول النقاش تأثير العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، حيث أشار الوفد إلى أن استمرار العقوبات يؤدي إلى تفاقم الفقر ويهدد بدخول المناطق في حالة من الفوضى مرة أخرى.
في ختام اللقاءات، تم التأكيد على ضرورة دعم المجتمع الدولي للجهود السورية في تحقيق حلّ سياسي شامل يضمن حقوق جميع المكونات ويحترم التنوع الديني والعرقي في سوريا.
ROZ PRESS NEWS