أخبار عاجلة

الإدارة الذاتية تسـ.ـتنكر الصـ.ـمت الدولـ.ـي ضـ.ـد هـ.ـجمات ومـ.ـجازر الاحتـ.ـلال التركي ومـ.ـرتزقته على شمال شرق سوريا

في ظل الصمت الدولي والمحلي، ما تزال دولة الاحتلال التركي ومرتزقته تواصل ارتكاب المجازر بحق أهالي شمال وشرق سوريا، في تصعيد يعكس سياساتها العدائية تجاه المنطقة، وآخر هذه المجازر، القصف المدفعي الذي طال قرية الجماس بريف مدينة عين عيسى، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين، بينهم طفلان، في جريمة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين العُزَّل.
الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا أدانت في بيان، بأشد العبارات هذه المجازر المتواصلة، واستنكرت الصمت الدولي والمحلي حيالها، والذي يبدو وكأنه قبول ضمني بهذه الجرائم، مشيرةً إلى أن هذا الصمت يغذي استمرار الانتهاكات بحق المدنيين العُزَّل، ويزيد من معاناة الشعب في شمال وشرق سوريا.
البيان أشار، الى أنَّ هذه المجازر تأتي ضمن محاولات دولة الاحتلال التركي للنيل من مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، المشروع الذي أصبح نموذجًا ناجحًا وسط الظروف التي تعيشها سوريا.
البيان نوه أيضاً إلى مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال التركي عبر الطيران المسيَّر وذلك باستهداف المدنيين المناوبين في سد تشرين لحمايته وإبداء دعمهم لـ قواتهم، قوات سوريا الديمقراطية في تأمين هذا المرفق الحيوي الذي يُعد مصدرًا رئيسيًا لتغذية الآلاف من السكان.
الإدارة الذاتية أكدت، ان هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين الدولية والإنسانية، وتؤكد إصرار الاحتلال التركي على استهداف البنية التحتية الحيوية وشلِّ حياة السكان في المنطقة.
بيان الإدارة الذاتية دعا المنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية للتدخل الفوري لوضع حد لهذه الجرائم البشعة التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية.

شاهد أيضاً

تـ.ـوتر ودعـ.ـوات احتـ.ـجاجية في الرقة رفـ.ـضاً لاحتـ.ـمال الإفـ.ـراج عن قيـ.ـادي سـ.ـابق في جـ.ـماعة مسـ.ـلحة

أثارت قضية اعتقال المدعو “تركي البوحمد”، القيادي السابق فيما كان يعرف بـ“قوات العشائر”، حالة من …