تشهد سوريا استمراراً في التدهور الأمني، حيث تتزايد الحوادث المسلحة وحالات القتل في عدة مناطق من البلاد، ما أدى إلى سقوط مزيد من الضحايا وسط تحذيرات حقوقية من تداعيات الوضع الحالي.
وبحسب **المرصد السوري لحقوق الإنسان**، فقد قُتل ثمانية أشخاص في العاصمة دمشق وريف حمص، بينهم أربعة فقدوا حياتهم بعد اعتقالهم في سجون “الإدارة السورية المؤقتة”، ليرتفع عدد الضحايا الذين لقوا حتفهم في هذه السجون إلى سبعة، جميعهم من محافظة حمص.
وفي سياق الفوضى الأمنية ذاتها، قتل مدني أثناء عمله في أرضه بريف حمص، في حين عُثر على شخص آخر مقتولاً داخل منزله بضاحية حرستا بدمشق، دون معرفة ملابسات الحادثة.
وتشير التقارير الحقوقية إلى تصاعد أعمال العنف والجرائم في سوريا منذ بداية العام الجاري، حيث قُتل أكثر من مئتي شخص، بينهم نساء وأطفال، وسط مخاوف من استمرار الفلتان الأمني وتداعياته على المدنيين.
ROZ PRESS NEWS