أخبار عاجلة

انـ.ـتهاكات وتـ.ـعذيب بـ.ـحق الـ.ـطائفة العلوية في منطقة جـ.ـبل الورد بالـ.ـقرب من الهامة في دمشق

دمشق||عند الساعة السابعة صباح يوم الثلاثاء الماضي في 4/2/2025 تم إغلاق مداخل حي جبل الورد من جميع الجهات ..
حيث دخلت أعداد كبيرة من عناصر الأمن العام المسلحين ملتمي الوجوه الى الحي ومعظم الناس في هذا الوقت لايزالون نياماً .. فاستيقظوا على أصوات الرصاص المرعبة والتي اصابت السكان بالهلع حيث خيمت حالة من الذعر على المنطقة في ظل غياب أي تحرك لوقف هذا التصعيد.
والطامة الكبرى انهم قاموا باقتحام البيوت بشكل مخيف جدا لدرجة أرعبت الاطفال الصغار الذين لن يمحى من ذاكرتهم هول هذه المشاهد .
واقتادوا كل الرجال العلويين في الحي من بيوتهم (الشباب والرجال والشيوخ) وسط توجيه الشتائم والإهانات لهم وضرب العديد منهم ولم يحترموا حتى كبار السن ذوو السبعون عاماً ولم يقتصر الإعتقال على العساكر التابعين للنظام السابق والذين سلموا سلاحهم سابقا وحصلوا على بطاقات تسوية بل أيضا اقتادوا المدنيين المثقفين الأطباء والمحاميين والمهندسين وغيرهم وحتى طلاب الجامعة الصغار وقبل اعتقالهم قاموا بإهانتهم وتعذيبهم امام اهاليهم حيث وضعوهم امام حاويات القمامة ومن اشكال الإهانات والتعذيب .. جلد بالكرباج .. تقليد اصوات حيوانات .. الضرب المبرح على الرؤوس حتى فتح الراس .. تكسير اليدين والقدمين مع التكبير .
إضافة إلى إطلاق هتافات طائفية ضد الطائفة العلوية وتكسير صور مشائخ الطائفة العلوية التي وجدوها داخل المنازل وأيضا تمت مصادرة أغلب الموبايلات مع العلم وكما ذكرنا لايوجد أحد يملك سلاح والجميع يملكون بطاقات تسوية واستمرت هذه الأفعال لمدة خمس ساعات .
والتهمة الكبيرة بأنهم من الطائفة العلوية ثم اقتادوا الجميع إلى مخفر بجانب المنطقة .
ولم يتمكن الأهالي من التصوير بسبب مصادرة الموبايلات وأيضا وسط تهديدات صارمة لأي شخص يجرؤ على الخروج من منزله أو حتى الاقتراب من نافذته إضافة لكل ذلك طلبوا من الأهالي إخلاء المنازل والمغادرة خلال مهلة محددة مع العلم أن هذه المنطقة هي منطقة سكن عشوائي اي منطقة مخالفات وايضاً طالب أحد العناصر الأهالي بمغادرة بلدة الهامة بشكل نهائي قائلاً إن الدور آتٍ على جميع أبناء ” الطائفة العلوية ” في كل أحياء دمشق و ريفها ..
لقد كان يوماً مرعباً بكل ماتعنيه الكلمة من معنى
وكان هناك تهديد شديد اللهجة للجميع إذا تحدث أحد عن ما جرى سيقومون بتصفيته
والذين عادوا لاحقاً من المعتقلين اخذوهم إلى المشافي بسبب التعذيب الشديد الذي تعرضوا له وظهور الكسور والجروح على أجسادهم وهناك الكثير منهم لم يعودوا ولم يعرف شيء عن مصيرهم حتى الآن .
وللتأكيد على ماحدث فقد اعترف الأمن العام يوم أمس بالانتهاكات التي حصلت بحق الطائفة العلوية في جبل الورد يوم الثلاثاء في 4/2/2025 وبعد المطالبات والمناشدات من أبناء الطائفة العلوية بكل مكان في سورية استنكاراً لماحصل مع العلويين في جبل الورد
فقد عقد المسؤول الأمني الملقب بالشيخ أبو عبدو والشيخ الدكتور جهاد ناصر مسؤول المصالحات في دمشق اجتماعاً مع مختار جبل الورد ومختار تجمع النازحين وعدد من وجهاء وأهالي الحي حيث قال الشيخ ابو عبدو :
بعد انتهاء حملة تمشيط الحي ونتيجة حصول بعض التجاوزات من بعض العناصر المنفلتة والتي لا تمت لأخلاق شباب الهيئة المحترمين تم الاجتماع في الحي مع المختار والوجهاء ولأن الاعتذار من شيم الكرام والكبار فقد تمت محاسبة العناصر المسيئة وإخراج ٩٠% من الشباب الذين تم توقيفهم ودراسة وضع الباقين والافراج عنهم ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين ووعد بعدم دخول هذه الأرتال بهذا الشكل إلا بعناصر منضبطة وانه هناك حقوق لأناس في منازل ضمن الحي ويجب إعادتها لأصحابها الأصليين .

شاهد أيضاً

حسان فرج لروز برس: ضعـ.ـف سلطـ.ـة الحكـ.ـومة المـ.ـؤقتة والانقسـ.ـامات العسـ.ـكرية يهـ.ـددان استقـ.ـرار مناطق شمال سوريا

تواجه مناطق شمال سوريا الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة تحديات متزايدة على المستويات الأمنية والإدارية …