تحدثت صحف عالمية عن ما يعرف “بمؤتمر الحوار الوطني” الذي سيقام في سوريا، والذي كرر المسارات السياسية حول الحل في سوريا في السنوات الماضية، بإقصاء ممثلي الشعب السوري الحقيقيين وخاصة في إقليم شمال وشرق سوريا، مشيرين إلى أن هذا الإقصاء يثير الشكوك حول “وطنية” هذا المؤتمر.
وتقول صحيفة العرب اللندنية أن غياب ممثلي إقليم شمال وشرق سوريا في مشاورات التحضير للحوار الوطني إلى شكوك حول ما إذا كان المؤتمر سيعكس تطلعات جميع السوريين.
ونوهت الصحيفة إلى أنه في وقت كان السوريون يأملون من هذا المؤتمر أن يكون جامعاً بدأ القائمون على التحضير له، ولعل ذلك بضغوطات إقليمية، بإقصاء أطراف سورية، لها وزنها على الأرضي، كالإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا.
وأكدت الصحيفة اللندنية أن استبعاد قوات سوريا الديمقراطية من تحضيرات الحوار الوطني السوري ألقى ظلالاً من الشك بشأن النوايا الحقيقية للسلطات الانتقالية في دمشق.
وذلك في وقت أدعت هذه الأطراف أنه لن يتم توجيه أي دعوات لأطراف عسكرية، بينما هناك أطراف إجرامية شاركت في سفك الدم السوري وقتلت وشردت مئات الآلاف من السوريين سيكونون في هذا المؤتمر، الذي يتم التحضير له وفق رغبات دول إقليمية، ولعل تركيا على رأسها. وفق متابعين.
ROZ PRESS NEWS