أخبار عاجلة

بدعـ.ـم وتوجـ.ـيه من الاستخـ.ـبارات التركية..مرتـ.ـزقة الاحتـ.ـلال التركي يتـ.ـحضرون لاستـ.ـهداف الشيخ مقصود والأشرفية

مع بدء هجمات مرتزقة الاحتلال التركي على مدينة حلب في الـ 27 من تشرين الثاني لعام 2024، عاد حيا الشيخ مقصود والأشرفية إلى الواجهة مجدداً كقصة صمود في وجه الهجمات التي طالت ثاني أكبر سوريا وعاصمتها الاقتصادية عام 2012.
التصعيد الأخير في شمال غرب البلاد جاء بعد أيام من انعقاد الجولة الثانية والعشرين من مسار آستانا والتي لم تنفض لأي نتائج تلزم دولة الاحتلال التركي بوقف هجماتها وانتهاكاتها بحق السوريين، بينما سعى كل طرف في هذا المسار لحماية مصالحه على المصلحة السورية العليا.
وخلال الهجوم على حلب، انهارت دفاعات قوات حكومة دمشق سريعاً ما مكن المجموعات المرتزقة المدعومة من الاحتلال التركي للوصول إلى المدينة سريعا والسيطرة على احيائها، إلا أن حيي الشيخ مقصود والأشرفية بقيا صامدين أمام المرتزقة الذين دخلوا المدينة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يصمد فيها الحيين أمام هجمات المرتزقة، وبات أهالي الحيين يعتمدان على خبراتهم في المقاومة التي امتدت بين عامي 2012 و 2016.
وأكدت المصادر، انعقاد اجتماع لعدد من متزعمي مرتزقة الاحتلال التركي في مدينة حلب، قاده مرتزقة “فرقة السلطان محمد الفاتح” وبتوجيه مباشر من الاستخبارات التركية.
وأشارت المصادر إلى أن مرتزقة “فرقة السلطان محمد الفاتح”، نقلوا عبر الاجتماع رغبة الاستخبارات التركية في التخطيط لاستهداف حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
ويقطن الحيين حوالي 500 ألف نسمة بما فيهم أهالي عفرين المهجّرين قسراً من ديارهم بعد احتلال تركيا ومرتزقتها مقاطعة عفرين والشهباء.
وتتضمن الخطة استهداف حواجز قوى الأمن الداخلي التي تعمل على ضمان حماية الحيين، وخلق البلبلة بين فئات الشعب.
يذكر أن مرتزقة الاحتلال التركي “العمشات”، والبعض قال إنها تتبع لقوات “الأمن العام” التابعة لسلطة دمشق خطفت في الـ 4 من شهر شباط الحالي، حوالي 40 مواطناً كردياً من مدينة حلب على الهوية وعذبتهم وسرقت ممتلكاتهم قبل إطلاق سراحهم في وقت لاحق.

شاهد أيضاً

حسان فرج لروز برس: ضعـ.ـف سلطـ.ـة الحكـ.ـومة المـ.ـؤقتة والانقسـ.ـامات العسـ.ـكرية يهـ.ـددان استقـ.ـرار مناطق شمال سوريا

تواجه مناطق شمال سوريا الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة تحديات متزايدة على المستويات الأمنية والإدارية …