أخبار عاجلة

إعـ.ـلام تركية في زيـ.ـارة أحـ.ـمد الشـ.ـرع لعفرين المـ.ـحتلة..ماذا وراء هذه الزيـ.ـارة المفـ.ـاجئة؟

مع اقتراب حلول الذكرى السنوية السابعة لاحتلالها من قبل تركيا ومرتزقتها، وصل أحمد الشرع إلى مدينة عفرين شمالي غربي البلاد في زيارة خاطفة، هي الأولى من نوعها.
الزيارة الفريدة من نوعها جاءت وما زالت المدينة تزدحم بكثرة عناصر المرتزقة التابعة لتركيا، التي سمحت وساهمت طيلة السنوات السابقة وما تزال بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان بحق السكان الأصليين، إلى جانب استمرار سياسة التغيير الديموغرافي.
فعمليات الخطف وطلب الفدى جارية على قدم وساق، إذ توثق تقارير المنظمات الدولية أرقاماً كبيرة لأعداد الأشجار المعمرة المقطوعة، بالإضافة إلى الحجر، إذ جُرفت الكثير من التلال الأثرية، ونهبت الكنوز منها على مرأى ومسمع من جنود الاحتلال التركي والمرتزقة، وبالتعاون معهم.
الشرع كان قد وصل صباح السبت إلى إدلب تلك المدينة التي وطد فيها ركائز حكمه إبان قيادته لهيئة تحرير الشام، قبل أن ينطلق منها للسيطرة على الحكم في سوريا، وبعد إدلب توجه إلى أحد المخيمات في ريفها، ومن ثم إلى حلب، ثاني أكبر مدن البلاد، ومن ثم إلى عفرين المحتلة.
هذا كان خط المسير للشرع، الذي لمح خلال زيارته هذه الكثير من الأعلام التركية في شوارع عفرين أو على الطريق الواصل إليها، فالقواعد التركية هناك تنتشر كبقع الزيت في الماء الصافي، كما أن مكتب الوالي التركي الذي يعد الآمر الناهي في المدينة، ما زال موجوداً هناك، وهو نفسه كان قد منع قوات الأمن العام التي تتبع للحكومة السورية المؤقتة من دخول المدينة الشهر الماضي.
الشرع التقى أهالي عفرين، الذين نقلوا شكواهم إليه، وطالبوا بحقوقهم المسلوبة منذ سنوات، كما طالبوا بطرد المرتزقة، وإعادة المهجرين إلى ديارهم، ووعدهم خيراً، مؤكداً أن عفرين ستكون تحت سيطرتهم في وقت قريب، دون تحديد زمن محدد، وهو ما يفتح الباب أمام الكثير من الأسئلة، حول موقف الاحتلال التركي من وعوده هذه.
موكب الشرع لم يحظَ بوافر الترحيب والتهليل من قبل سكان عفرين وقراها، إذ كانت الاعتقالات حاضرة بحق الأهالي على يد مرتزقة سليمان شاه الإرهابي، عقب يوم واحد من دخول رتل للأمن العام إلى المدينة في السادس من الشهر الجاري، بعد استقبالهم للرتل وهم حاملين أعلاماً كردية.
غاية الشرع الحقيقية من زيارة عفرين لم تظهر للعلن بعد، وخفايا الزيارة وخلفياتها ستبقى طي الكتمان إلى أن تُعلن أو تُسرب، وإلى حينها يأمل العفرينيون أن تعود الحقوق إلى أهلها، وأن يعود المهجرون قسراً إلى ديارهم، أمل يتشاركون فيه مع سكان سري كانيه رأس العين وكري سبي تل أبيض المحتلتين.

شاهد أيضاً

فيـ.ـضانات الفرات تفـ.ـضح هشـ.ـاشة الـ.ـخدمات وتـ.ـفاقم غـ.ـضب الأهالي في دير الزور والرقة

مع ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات خلال الأيام الأخيرة، دخلت مدينتا دير الزور والرقة مرحلة …