خلال الاجتماع الدوري التنسيقي بين مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية، تم التأكيد على أهمية مشاركة جميع فئات المجتمع ضمن العملية السياسية في سوريا.
وتركز النقاش حول تقييم الأوضاع الراهنة في البلاد، وسير الحوار المستمر مع سلطة دمشق.
وخلال الاجتماع، تمت مناقشة الأوضاع الميدانية والسياسية في البلاد، مع التركيز على ضرورة العمل على تعزيز الاستقرار الأمني والسياسي، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة.
كما أكد المجتمعون على أهمية مواصلة الحوار مع دمشق، والسعي إلى تحقيق نتائج ملموسة تُسهم في إيجاد حلول للقضايا العالقة، بما يضمن حقوق ومصالح جميع المكونات السورية.
واتفقت الإدارة الذاتية وقسد ومسد على تكثيف الجهود لعقد سلسلة من الاجتماعات المحلية في مختلف مدن وبلدات إقليم شمال وشرق سوريا، بهدف إشراك جميع الفئات المجتمعية في العملية السياسية، وضمان أن تكون مخرجات الحوار ممثلة لإرادة جميع مكونات المنطقة.
المجتمعون ركزوا على أهمية الحوار القائم مع دمشق والحرص على إنجاحه
كما تم التأكيد على أهمية الحوار القائم مع دمشق حتى الآن. وفي هذا السياق، أكد الاجتماع حرصه على إنجاح هذا الحوار من خلال إيجاد حل للجزئيات والقضايا التي يتم النقاش عليها، من خلال الاتفاق للوصول إلى آلية تنفيذ مناسبة، مثل دمج المؤسسات العسكرية والإدارية، مشددين على ضرورة تحديد أدوات مناسبة لتحقيق تفاهمات حول هذه القضايا.
كما ناقش الاجتماع مسألة وقف إطلاق النار، واعتبره خطوة ضرورية لضمان تقدم الحوار، مشددين على أن تحقيق الاستقرار الميداني يساهم في خلق بيئة مناسبة لمواصلة النقاشات السياسية والتوصل إلى تفاهمات بنّاءة. وفي هذا السياق، دعا المجتمعون الإدارة الجديدة في دمشق إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه الالتزام بوقف إطلاق النار، واتخاذ خطوات عملية تثبت جدّيتها في المُضي نحو حلّ سياسي شامل وعادل.
ROZ PRESS NEWS