أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسانبأن سلطات دمشق تواصل احتجاز الطبيب ثائر شدود منذ خمسين يوماً دون تقديم أي مبررات رسمية لاعتقاله، رغم تأكيد الأمن العام الداخلي عدم مواجهته لأي تهمة، ووصف التقارير المقدمة بحقه بأنها كيدية. يأتي ذلك وسط وعود سابقة بالإفراج عنه قبل حلول شهر رمضان، مما يثير قلق عائلته التي تترقب أي تطورات بشأن قضيته.
وقد تم الاستفسار عن وضعه لدى الأمن الداخلي في حي المزةقبل نحو عشرة أيام، حيث تم تأكيد وجوده لديهم دون تقديم أي تفاصيل إضافية حول ملابسات احتجازه. في الوقت ذاته، لا تملك وزارة الصحة ولا نقابة الأطباء أي معلومات حول أسباب اعتقاله.
وتعود الواقعة إلى 11 كانون الثاني، عندما تلقى شدود اتصالاً من أحد العاملين في مخفر قدسيا بريف دمشق، طُلب منه الحضور للاستفسار عن موضوع معين. وعند مراجعته المخفر في اليوم التالي، تم توقيفه دون توضيح الأسباب، ليبقى قيد الاعتقال حتى اليوم.
ورغم أن شدود كان ضابطاً سابقاً في الشرطة، إلا أن مهامه اقتصرت على العمل الطبي، حيث شغل منصب مندوب في المشفى الوطني الجامعي لسنوات طويلة، وأجرى التسوية ضمن المهلة المحددة. ومع ذلك، لا يزال محتجزاً دون أي مبرر قانوني واضح.
وأشار المرصد السوري إلى أن هذا الاحتجاز يأتي في ظل اعتقال أطباء آخرين في ظروف مماثلة، بناءً على شكاوى كيدية، ما يثير تساؤلات حول آليات التعامل مع مثل هذه القضايا. من جانبهم، يطالب أهالي المعتقلين بالإفراج عن من لم تتلطخ أيديهم بالدماء، مشددين على ضرورة احترام الإجراءات القانونية وضمان العدالة.
ROZ PRESS NEWS