شهدت السويداء استنفاراً أمنياً من قبل الفصائل المحلية والمجموعات الأهلية في مناطق متفرقة، وسط معلومات مؤكدة عن انقطاع خدمة الانترنت والاتصالات عن المنطقة الجنوبية.
وقد جاء ذلك استعداداً لأي طارئ أمني عقب تداول معلومات متضاربة ومشاهد فيديو تُظهر تحركات عسكرية لقوات من سلطة دمشق على طريق دمشق – السويداء.
فبحسب مصادر خاصة لروز بريس، أصدرت تعليمات من قبل الاستخبارات التركي إلى الرجل الاستخباراتي أنس خطاب للذهاب إلى السويداء، بعد فشل محاولات دخول ليث البلعوسي إلى المدينة.
فالان تخطط الاستخبارات التركية لإشعال حرب أهلية وعرقية في السويداء، وبالتالي توفير الذريعة لأمن العام التابع لسلطة دمشق لدخول السويداء تحت مسمى وقف الحرب.
واشارت المصادر بأن الاستخبارات التركية اجتمعت مع أنس خطاب القاعدة العسكرية التركية بدمشق، وأبلغته أن تحرك قوات إسرائيل في مناطق سوريا يزداد وهذا يتوافق مع تحركات قسد، وبأن قوات سوريا الديمقراطية تقوم بدعم والتنسيق مع قادة المجلس العسكري في السويداء.
وتستخدم تركيا هذه الذريعة لخلق الفتنة في المنطقة، خاصتا بأن هذه الخطة بمعلومات وتعليمات من ليث البلعوسي لمساعدة هيئة تحرير الشام على دحول السويداء وريفها.
وبحسب المصدر فإن التعليمات كالتالي:
_يجب الإسراع في خلق التوتر مع القبائل البدوية ومناصريها وإنشاء تجمع عسكري للبدو لممارسة سيادته على نقاط المجلس العسكري في السويداء وفرض سيطرتها.
_أبلغ رجل الاستخبارات التركي أنس خطاب بضرورة اختطاف بعض الأفراد من البدو واتهام المجلس العسكري في السويداء.
_تواصل أنس خطاب مع ليث البلعوسي لتنسيق مع بعض من أجل تشكيل خطة لإنهاء التدخل الاسرائيلي، المجلس العسكري في السويداء ودعم قسد في قضية السويداء.
الخطة ستبدأ من هذه القرى وستتم خلص فتنة ومعارك وارتكاب مجازر مثلما فعلوا في اللاذقية، طرطوس وحماة.
اسماء القرى كالآتي: الكفر، الرحى، عرى، الزلف، الشعب، الدياسة، الحورة، الساقية، شنوان، تل السفر، الدويرة، الدرع، الجيب، المزرعة، عريقة، البستان.
وليس بعيدا؛ أكد تجمع عشائر الجنوب أن الأخبار التي تتحدث عن رحيل عشائر من السويداء تهدف إلى بث الفتنة وزرع القلق بين أبناء المحافظة، نافياً بشكل قاطع ما يُشاع عن رحيل بعض عشائر البدو.
وحذّر التجمع من الانسياق وراء الأخبار المكذوبة والتسجيلات الصوتية المفبركة، مؤكداً أن أبناء السويداء يتمتعون بالوعي الكافي لمواجهة مثل هذه المحاولات.
وأكد على وحدة أبناء المحافظة ورفضهم القاطع لكل أشكال الطائفية والفتنة، داعياً إلى تحكيم العقل والتحقق من المصادر الرسمية للحفاظ على الأمن والاستقرار.
ROZ PRESS NEWS