قوات سوريا الديمقراطية، التي أثبتت أنها القوة الأقوى والأكثر تأثيرًا في سوريا، تواصل تعزيز قدراتها العسكرية بشكل أكبر من أي وقت مضى في مواجهة التهديدات المستمرة، واضعةً حماية المدنيين على رأس أولوياتها. التحالف الدولي كثّف دعمه لها خلال الفترة الأخيرة عبر إمدادات عسكرية نوعية وتدريبات قتالية مكثفة، ما يعزز مكانتها كقوة عسكرية متكاملة وقادرة على التصدي لأي تهديد يستهدف أمن المنطقة وسكانها.
تلقت قسد خلال هذه الفترة دفعات جديدة من الأسلحة النوعية التي وصلت إلى قواعد التحالف شرق الفرات، شملت:
• صواريخ دقيقة التصويب لتعزيز الضربات النوعية دون الإضرار بالمدنيين
• أسلحة مضادة للدروع لمواجهة أي تهديد مدرع يستهدف المناطق الآهلة بالسكان
• طائرات مسيرة هجومية لتنفيذ ضربات جوية استباقية ضد مصادر التهديد
• معدات تشويش إلكتروني لتعطيل اتصالات العدو ومنع استهداف التجمعات السكنية
خضعت أيضاً لتدريبات عسكرية مكثفة تحت إشراف خبراء التحالف، شملت:
• مناورات هجومية بالذخيرة الحية شمال الحسكة لتعزيز الجاهزية الدفاعية عن المناطق المدنية
• تدريبات ليلية متقدمة في قسرك لرفع قدرات التصدي لهجمات ليلية مفاجئة
• محاكاة لهجمات معقدة في معمل كونيكو للغاز لضمان سرعة الرد على أي تهديد
بالتوازي مع الدعم العسكري المكثف، نفذت قسد عمليات نوعية استهدفت معاقل داعش وخلاياه النائمة، وأسفرت عن تصفية واعتقال قياديين بارزين، إضافة إلى تدمير مستودعات أسلحة ومراكز قيادة سرية كانت تشكل خطرًا مباشرًا على المدنيين.
تثبت قسد يومًا بعد يوم أنها القوة الأكثر تنظيمًا وتسليحًا في سوريا، ما يجعلها الدرع الحامي للسكان، والحصن المنيع في وجه مخططات الاحتلال التركي ومرتزقته وخلايا داعش الإرهابية.
ROZ PRESS NEWS