منذ إعلان هيئة تحرير الشام إسقاط نظام حكم الأسد في سوريا، بدأت سلطة دمشق بملء الفراغ في المناصب الرسمية والأساسية لتسيير أعمال الدولة في المرحلة الجديدة.
وخلال أول زيارة رفيعة المستوى من تركيا إلى سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، سافر إبراهيم كالين، مدير الاستخبارات التركية، إلى دمشق.
وتسلط زيارة كالين إلى دمشق حينها الضوء على نية تركيا بالمشاركة بشكل نشط في تشكيل مستقبل سوريا.
وذلك من خلال تفعيل قيادات المرتزقة وتنشيط خلايا تنظيم داعش في مؤسسات سلطة دمشق، وتعيين قادات بداعش وعلى قوائم الإرهاب في الإدارة البلاد.
وأكدت مصادر خاصة لروز بريس على أن الاستخبارات التركية قامت في بداية هذا الشهر بتعيين الرئيس السابق لوكالة الأعماق التابعة لتنظيم داعش سراً في دمشق، وهو يعيش الان في مشروع دومر في جزيرة حفتة.
حيث عينه الاستخبارات التركية مديرا فنيا لشركتي سيريتل وMTN ومشرف البيانات لهما، لأنه خبير في مجال السيبرانية والإنترنت والقرصنة (الهكر).
واشارت المصادر بأن اسم هذا الشخص هو محمد حسون، سوري الجنسية، والدته عراقية، إسمها فاطمة التميمي.
كان يشغل منصب المدير الفني لتنظيم داعش، لديه خبرة كبيرة في هذا المجال، وكان مختبئاً لدى الاستخبارات التركية في مدينة الريحانية ومن ثم تم نقله إلى أورفا.
وقالت التقارير الاعلامية بأن الكثير من قيادات تنظيم داعش والمرتزقة التابعة للاحتلال التركي تشغل مناصب رفيعة في سلطة دمشق، وترفض على الشعب السوري اتاوات وتعليمات متشددة.
فيما تستمر الاحتلال التركي في داعم هؤلاء الأشخاص واستخدامهم لمصلحتها في سوريا.
والان تقوم المرتزقة وتنظيم داعش والمقاتلين الأجانب التي تدعمها تركيا بارتكاب المجازر بحق الطائفة العلوية في الساحل السوري من قتل، خطف، حرق وجرائم لاتوصف.
ROZ PRESS NEWS