تواجه سلطات دمشق رفضًا واسعًا من العائلات النازحة في قاعدة حميميم الروسية باللاذقية، بعد محاولتها إجبارهم على المغادرة عبر حافلات نقلتهم الحكومة إلى مناطقهم. الأهالي رفضوا العودة، مطالبين بضمانات أمنية حقيقية، مؤكدين انعدام الثقة بالسلطة بعد المجازر والانتهاكات التي تعرضوا لها في الساحل السوري.
بالتزامن، تشهد ريف بانياس حالة من التوتر الأمني بعد إطلاق نار كثيف عند حاجز حريصون ومعسكر الديسنة، ما أثار ذعر المدنيين، دون أي تعليق أو توضيح رسمي من قبل السلطات.
وفي ظل هذه الأحداث، لا تزال الفصائل المسلحة في قرفيص تستولي على منازل المدنيين دون أي تدخل من سلطات دمشق، التي تواصل تجاهل الانتهاكات، تاركة الأهالي يواجهون مصيرهم في ظل غياب أي حلول حقيقية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان وجه نداءً عاجلاً للمنظمات الإنسانية للتحرك الفوري وتقديم المساعدات الطبية والإغاثية، وسط تصاعد المخاوف من استمرار عمليات التهجير القسري والانتهاكات بحق المدنيين.
ROZ PRESS NEWS