أخبار عاجلة

إبراهيم شيخو لروز بريس: لن تتحـ.ـقق الـ.ـعودة الآمنـ.ـة مالم ينسـ.ـحب مـ.ـرتزقة الاحتـ.ـلال التركي من المناطق المحـ.ـتلة

بعد سقوط نظام البعث في 8 كانون الأول 2024 طالب مهجري المناطق المحتلة، بإنهاء هجمات دولة الاحتلال التركي، والعودة الآمنة للذين اجبروا على النزوح وفقاً للاتفاقية التي وُقعت بين قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيس الجمهورية لحكومة دمشق أحمد الشرع في العاشر من شهر آذار الجاري.
وتحدّث مدير منظمة حقوق الإنسان في عفرين – سوريا، إبراهيم شيخو إلى وكالتنا روز بريس، بأنه لن تتحقق العودة الآمنة ما لم تنسحب الدولة التركية ومرتزقتها من المناطق المحتلة، وقال: “يستمر في المناطق المحتلة العديد من الممارسات من خطف الناس، القتل، والتعذيب، وحتى الآن لم تترك الدولة التركية ومرتزقتها هذه المناطق، لذلك تزداد سياسات الإبادة يوماً بعد يوم، لذلك يجب على الدولة التركية ومرتزقتها الانسحاب من المناطق المحتلة على الفور، حيث تستمر ممارسات التعذيب من قبل المرتزقة”.
وتابع إبراهيم شيخو قوله بأنه “فقد شاهدنا الكثير من الفيديوهات والوثائق التي تثبت هذه الانتهاكات والتي تحولت من خلالها المنازل الى انقاض لم يبقى فيها شي. وهذا دليل على انهم مستوطنين وعاملوا اهالي عفرين بطرق ارهابية من خلال الاستولاء على منازلهم وممتلكاتهم وضربهم وخطفهم وسلب ممتلكاتهم. الى جانب ذلك نرى سكوت من قبل اعلام الفصائل الذين لم ياتوا بذكر هذه الانتهاكات كما كانوا يروجون لانتهاكات النظام السوري السابق. لكنهم لم يتحدثوا عن اجرائم فصائل الجيش الوطني امثال ابو عمشة وسيف ابو بكر وغيرهم. عفرين دليل واضح على مدى حقد وكره هؤلاء المستوطنين تجاه الكرد باشراف من الاستخبارات التركية التي تدير هؤلاء الاشخاص وتدعمهم وتمولهم”.
إحدى النقاط التي وردت في الاتفاقية بين قوات سوريا الديمقراطية وبين حكومة دمشق تعطي الأهمية لعودة المهجرين قسرياً من ديارهم، وقال إبراهيم شيخو حول هذا الموضوع” تستمر النقاشات حول عودة أهلنا الذي نزحوا قسراً من ديارهم، من الأهمية أن يتم العودة بشكل آمن، والمسؤولية تقع على عاتق سلطة دمشق، لأن احمد الشرع عندما زار عفرين قال بأن أهالي عفرين سيعودون إلى ديارهم بشكل آمن، ولكن حتى الآن لا توجد أجوبة على بعض الأسئلة، مثل، كيف ستتم العودة، وكيف سيكون آمناً، وهل سيتم محاسبة الاحتلال أم لا…؟
أشار إبراهيم شيخو أيضاً بأن مؤسسات حقوق الإنسان والأمن الدولي مسؤولان عن العودة الآمنة، وبحسب المصادر فان بنسبة اقل من نصف المستوطنين المتواجدين في المنطقة او في حدود الربع يعني مابين 250 و300 الف مستوطن من اصل 750 الف مستوطن قد غادرو عفرين المحتلة إلى مناطقهم الاصلية، ونتمنى بتنفيذ تلك الوعود على ارض الواقع ونعود مرة اخرى الى ديارنا بعد وضع حد لهذه الانتهاكات بعد انسحاب المرتزقة واعطاء ضمانات من قبل الجهات الامنية على ان تشرف على تنفيذ تلك الاتفاقية وان لا تسمح ان تتكرر ماساة عفرين مرة اخرى.
وقال إبراهيم شيخو في ختام حديثه: “ينبغي على سلطة دمشق أن تتواصل مع الأشخاص الذين تم احتلال أراضيهم، وكذلك يجب أن تضبط المناطق المحتلة والقيام بمسؤولياتهم لإخراج المرتزقة من هذه المناطق، وعليهم أن يعيدوا أهالي المناطق المحتلة إلى أماكنهم في أسرع وقت ممكن، فشعبنا مهجّر منذ سنوات، الشعب الذي هُجّر قسراً لا يزال يتعرض للهجمات، ويجب على المنظمات الدولية وكذلك سلطة دمشق القيام بواجباتها ومسؤولياتها بسرعة، وإخراج الدولة التركية ومرتزقتها من الأراضي المحتلة، وفتح ممرات آمنة لعودة الأهالي إلى أماكنهم ومناطقهم.

شاهد أيضاً

حسان فرج لروز برس: ضعـ.ـف سلطـ.ـة الحكـ.ـومة المـ.ـؤقتة والانقسـ.ـامات العسـ.ـكرية يهـ.ـددان استقـ.ـرار مناطق شمال سوريا

تواجه مناطق شمال سوريا الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة تحديات متزايدة على المستويات الأمنية والإدارية …