أخبار عاجلة

صـ.ـرخة شـ.ـعب لايـ.ـهزم..انتصـ.ـرت الإرادة والصـ.ـمود على الـ.ـعدوان في سد تشرين

نجح أبناء إقليم شمال وشرق سوريا على اختلاف تنوعهم إلى جانب المنضمين لقوات سوريا الديمقراطية في حماية سد تشرين من أطماع الاحتلال التركي الذي يستهدف احتلال المنطقة وتهجير سكانها ضمن مخططات تغيير الديمغرافي، فضلا عن القضاء على الإدارة الذاتية التي مثلت نموذجا ديمقراطياً ملهما أثار إعجاب العالم لأن الاحتلال التركي يرى أن أي نظام ديمقراطي مجاور يمثل تهديدا مباشرا لدولته القمعية الاستعمارية، ومن ثم فإن إصرار الاحتلال على استهداف سد تشرين نابع من محاولته تدمير الأمن القومي للإدارة الذاتية حيث يمثل سد تشرين مصدرا للحياة كونه أحد أهم مصادر الطاقة ومياه الشرب فضلا عن مياه الري المستخدمة في الأراضي الزراعية التي تؤمن الغذاء للسكان من مختلف القوميات والشعوب.
جسّدت المعطيات السابقة دافعا قويا لأهالي إقليم شمال وشرق سوريا حماية وجودهم ومصدر استمرار حياتهم والتصدي لعدوان دولة الاحتلال التركي عبر توحد الأهالي وقوات سوريا الديمقراطية في التصدي للهجمات التركية تزامنا مع تواصل الجنرال مظلوم عبدي مع سلطة دمشق للتنسيق بشأن هذا العدوان ووضع حد لجرائم الإبادة الكردية في إقليم شمال وشرق سوريا، ومن ثم تباشر الإدارة الذاتية دورا عسكريا وسياسيا في ذات الوقت لحماية أمن الإقليم وهو ما يعكس رسائل مهمة على الصعيدين الدولي والإقليمي، أبرزها أن نموذج الإدارة الذاتية يجيد نموذجا فعالا في حل كل مشاكل الشرق الأوسط بعد أن عجزت الدول المركزية عن خلق مجتمعات مستقرة مقارنة بإقليم شمال وشرق سوريا. 
حيث وصل القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، وعضوة القيادة العامة لوحدات حماية المرأة، روهلات عفرين إلى سد تشرين، وعقدو اجتماعاً مع المحتجين المعتصمين على سد تشرين، المشاركين في الفعالية المستمرة منذ 8 كانون الثاني، وذلك في إطار الوقوف أمام هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، ولحماية السد.
ومن على جسم السد، تجمّع المحتجون، حيث حيا  مظلوم عبدي وروهلات عفرين المقاومة البطولية التي يخوضها أهالي شمال وشرق سوريا بمختلف مكوناتهم، دفاعاً عن مكتسبات ثورتهم. وقد أشادا بالصمود في سد تشرين وحمايته كمنشأة وطني، وكأحد إنجازات الشعب التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء.
كما وشددا على ضرورة تكاتف الجميع من أجل بناء وطن يسوده الاستقرار والأمن، يتمتع فيه جميع المواطنين بحقوقهم بشكل عادل ومتساوٍ، بعيداً عن ذهنية الإقصاء والتهميش. وأكدا على أهمية مواصلة النضال من أجل تحقيق هذا الهدف.
التحم الشعب الكردي مع العرب وكافة المكونات ليصطفوا إلى جوار قوات قسد في مواجهة العدوان التركي، وهو تطور مهم في مسار هذه المعركة، أضف إلى ذلك إحساس الشعب الكردي وشركاؤه في إقليم شمال وشرق سوريا على مختلف تنويعاتهم، بالمسؤولية في الدفاع عن البقاء ودعم قوات سوريا الديمقراطية.

شاهد أيضاً

فيـ.ـضانات الفرات تفـ.ـضح هشـ.ـاشة الـ.ـخدمات وتـ.ـفاقم غـ.ـضب الأهالي في دير الزور والرقة

مع ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات خلال الأيام الأخيرة، دخلت مدينتا دير الزور والرقة مرحلة …