أخبار عاجلة

الاحتـ.ـلال التركي يواصـ.ـل التـ.ـلاعب بالواقـ.ـع السـ.ـوري: أكـ.ـاذيب “الاندماج” و”التوحـ.ـيد” تكشـ.ـف فشـ.ـل سـ.ـلطات دمشـ.ـق

في وقت تعيش فيه سوريا تحت وطأة الاحتلال التركي، لا يزال الحديث عن دمج مرتزقة الاحتلال ضمن هيكلية وزارة الدفاع التابعة لسلطات دمشق مجرد أكاذيب فارغة تُطلق في وسائل الإعلام، محاولةً تغطية الواقع المرير الذي يعيشه الشعب السوري. التصريحات السياسية التي تتردد بين الحين والآخر حول “الاندماج” و”التوحيد” لا تعكس سوى محاولة يائسة لتبرير الوجود التركي الممنهج في قلب الأراضي السورية. الواقع على الأرض يقول غير ذلك، فمرتزقة الاحتلال لا يزالون يعملون بسلطة مستقلة، تحت إشراف مباشر من استخبارات الاحتلال التركي، بينما تواصل سلطات دمشق اللعب على وتر الفوضى التي تزرعها هذه المجموعات المدعومة من تركيا.

المرتزقة لا يزالون يعملون تحت قيادة منفصلة، وتبقى جميع تحركاتهم تحت إشراف استخبارات الاحتلال التركي، بعيدًا عن أي سلطة حقيقية في سوريا. وزارة الدفاع التابعة لسلطات دمشق لا تملك القدرة على توحيد القرار العسكري أو فرض سلطتها على هذه المجموعات، وبالتالي يصبح الحديث عن “الاندماج” مجرد كذبة سياسية تهدف إلى تبرير الوجود التركي في الأراضي السورية.

من جانب آخر، فإن سلطات دمشق تستغل عدم اندماج هذه المرتزقة كذريعة للتنصل من أي اتفاق سياسي محتمل مع قوات سوريا الديمقراطية، حيث تواصل التحجج بفوضى المرتزقة المدعومين من تركيا لتجنب أي التزام حقيقي بحل سياسي يضمن وحدة الأراضي السورية ويحترم حقوق الشعب السوري.

وفي ظل هذا الواقع، تبقى مناطق مثل عفرين وسري كانيه وتل أبيض تحت وطأة الاحتلال التركي، حيث تتواصل الانتهاكات بحق المدنيين من خطف ونهب وتدمير للممتلكات. هذا كله يحدث في غياب تام لأي رادع قانوني أو رقابة، بينما تظل شعارات “الاندماج” و”التمثيل المؤسسي” مجرّد أدوات دعائية لا تعكس الواقع على الأرض.

شاهد أيضاً

فيـ.ـضانات الفرات تفـ.ـضح هشـ.ـاشة الـ.ـخدمات وتـ.ـفاقم غـ.ـضب الأهالي في دير الزور والرقة

مع ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات خلال الأيام الأخيرة، دخلت مدينتا دير الزور والرقة مرحلة …