أخبار عاجلة

سلـ.ـطات دمشق تغيـ.ـر أسـ.ـماء القرى العلـ.ـوية بـ.ـعد تهجـ.ـير سـ.ـكانها في إطار سياسة التطـ.ـهير الطـ.ـائفي.

في إطار التغيير الديمغرافي الممارس في العديد من القرى السورية، قامت مجموعات تابعة لسلطة دمشق بتغيير أسماء القرى ذات الغالبية العلوية بعد تهجير سكانها الأصليين. تُعد هذه الممارسات جزءًا من سياسة التطهير الطائفي، وهي مشابهة لما يقوم به مرتزقة الاحتلال التركي في المناطق المحتلة مثل عفرين وسري كانيه وكري سبي ذات الغالبية الكردية.

في هذا السياق، أعلن عناصر تابعون لسلطة دمشق، بقيادة أبو جابر الخطابي، التابعين سابقًا لمرتزقة العمشات، عن تغيير اسم قرية أرزة العلوية في سهل الغاب بحماة إلى “خطاب الجديدة”، وذلك بعد تهجير سكانها الأصليين وتوطين نازحين من بلدة “خطاب” فيها.

تم توثيق الحادثة من خلال صور نشرها الخطابي نفسه، مما أثار موجة من الانتقادات والجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات بالخوض في خطاب تحريضي وانتقامي، مما زاد من القلق بشأن مصير الأقليات الدينية والطائفية في المنطقة، خاصة أبناء الطائفة العلوية.

شاهد أيضاً

تـ.ـوتر ودعـ.ـوات احتـ.ـجاجية في الرقة رفـ.ـضاً لاحتـ.ـمال الإفـ.ـراج عن قيـ.ـادي سـ.ـابق في جـ.ـماعة مسـ.ـلحة

أثارت قضية اعتقال المدعو “تركي البوحمد”، القيادي السابق فيما كان يعرف بـ“قوات العشائر”، حالة من …