تحاول تركيا شق الصف الداخلي في مدينة السويداء، عبر تمويل زعامات دينية ومحلية وفصائل عسكرية، وذلك في إطار سعيها لدعم هيئة تحرير الشام وإضعاف المعارضة المحلية، خاصة بعد تصاعد موقف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، الشيخ حكمت الهجري، ضد سلطة دمشق.
الاستخبارات التركية وعبر هيئة تحرير الشام، أقنعت ليث البلعوس بأن تحريك الأوضاع في السويداء يخدم أجندات تقسيم الجنوب السوري، ما دفعه للتنسيق بشكل وثيق مع الأمن العام.
كما تم تكليفه بإفشال جهود الشيخ حكمت الهجري والمجلس العسكري في السويداء لفتح مكاتب تجنيد الشباب الدروز في المنطقة.
وأكدت مصادر خاصة لروز بريس انه بعد نشر أخبار كاذبة من قبل الاستخبارات التركية وهيئة تحرير الشام لتشويه صورة المجلس العسكري في السويداء والشيخ حكمت الهجري والقوات العسكرية، يقومون الان بتهريب الأسلحة إلى السويداء لمحاربة هيئة تحرير الشام، وهذا بهدف إعطاء الفرصة لهيئة تحرير الشام بارتكاب مجازر في السويداء مثلما فعلت في الساحل السوري.
تفاصيل ونتائج هذه العملية هي كالتالي:
بحسب المعلومات فإن هذا السلاح التي يتالف من صواريخ حرارية، كلاشنكوف وغيرها من الأسلحة الثقيلة، ستكون تحت إشراف مسؤولين من الاستخبارات التركية في مقر الفرقة الأولى في منطقة الكسوى، وهذه الأسلحة تابعة للنظام السوري السابق.
واشارت المصادر إلى أن الاستخبارات التركية أعطى تعليماته لاستخبارات هيئة تحرير الشام والأمن العام بإرسال أسلحة وصواريخ إلى السويداء لتسليمها إلى ليس البلعوس ومجموعته حتى يتمكنوا من استخدام هذه الأسلحة في القتال ضد مجلس العسكري في السويداء.
حيث سيتم تسليم بعض هذه الأسلحة إلى الأمن العام، التي يتم بناؤها بواسطة ليث البلعوس في السويداء.
وبحسب المصادر بعد إرسال هذه الأسلحة والصواريخ من داخل الفرقة الأولى إلى السويداء، وعند وصولها إلى نقطة قرب مدينة السويداء، سيقوم مسؤول من الاستخبارات التركية بتغيير مساره والتوجه نحو مدينة درعا ومن ثم إلى السويداء، لأن الطرق إلى السويداء شديدة الحراسة، لذا تم تحميل هذه الأسلحة في عربات مدرعة وسيتم الدخول إلى السويداء عبر مهربين تابعين لليث البلعوس.
وامرت الاستخبارات التركية بتصوير هذه المركبات المدرعة وإرسالها إلى غرفة عمليات الفرقة الأولى، لتنفيذ مخططهم.
هذه التطورات تعكس حالة الغليان التي تشهدها السويداء، وسط صراع النفوذ بين مختلف القوى المحلية والإقليمية، ما قد يفتح الباب أمام مزيد من التعقيد في المشهد السوري.
ROZ PRESS NEWS