تصاعد التوتر بشكل خطير في مدينة جرمانا بريف دمشق، بعد أن شنت مجموعة جهادية مسلحة هجوماً واسعاً استهدف الأحياء السكنية، وأطلقت النار بشكل عشوائي على المدنيين، ما تسبب في سقوط عدد من الجرحى وحالة من الذعر والخوف بين السكان.
الاشتباكات اندلعت في ساعات الليل الأولى، وتوسعت تدريجياً لتشمل عدة مناطق من المدينة، مع تركّز الهجوم في مدخل جرمانا، حيث نفذت المجموعة المسلحة اعتداءً مباشراً استهدف أبناء الطائفة الدرزية، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين بجروح متفاوتة، بعضهم في حالة خطرة.
مع تصاعد العنف، سُجّلت حركة نزوح مؤقتة من بعض الأحياء، في وقت انتشرت فيه عناصر تابعة لسلطات دمشق في محيط حي النسيم وعدة نقاط داخل المدينة، وسط استمرار أصوات إطلاق النار وتبادل القذائف.
الهجوم على الطائفة الدرزية يأتي في سياق توتر طائفي متزايد، بعد حادثة اعتداء طالت طلاباً من مدينة السويداء في جامعة حمص، ما زاد من حالة الاحتقان والغضب، وسط دعوات لضبط النفس وتجنب الانجرار نحو الفتنة.
شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، الشيخ يوسف جربوع، دعا في كلمة مقتضبة إلى التمسك بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي، محذراً من محاولات زرع الفوضى والانقسام.
مدينة جرمانا، التي كانت تُعد من المناطق المستقرة نسبياً في ريف دمشق، دخلت الآن مرحلة جديدة من التصعيد، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاشتباكات وتكرار سيناريوهات العنف والفلتان الأمني.
ROZ PRESS NEWS