أخبار عاجلة

من قـ.ـائمة الإرهـ.ـاب إلى قـ.ـيادة الفـ.ـرقة 86..سـ.ـلطة دمشق تعـ.ـين قـ.ـاتل “هفرين خلف” في مـ.ـنصب عسـ.ـكري رفـ.ـيع

بالتزامن مع المطالب الشعبية والدولية لسلطة دمشق بابعاد المرتزقة الاجانب و تسليم اخرين مطلوبين على قوائم الإرهاب الدولية بالاضافة الى مرتزقة من تنظيم داعش واخواتها ، تُصر الأخيرة على تولي هذه الشخصيات أدوار مفصلية في الساحة السورية التي تشهد هشاشة في الوضع الداخلي و الخارجي.
حيث عيّنت وزارة دفاع سلطة دمشق ، المرتزق أحمد الهايس، المعروف بـ “حاتم أبو شقرا”، متزعماً للفرقة 86، في خطوة أثارت استياء واسعاً بسبب تورطه في جرائم وانتهاكات موثقة.
ويُعرف حاتم أبو شقرا، واسمه الحقيقي أحمد إحسان فياض الهايس، بأنه أحد متزعمي مرتزقة “أحرار الشرقية”، وهو المسؤول عن جريمة اغتيال الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف وسائقها فرهاد رمضان في تشرين الأول 2019، وهي الجريمة التي لاقت تنديداً دولياً واسعاً.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت عليه عقوبات عام 2021، إلى جانب مرتزقة “أحرار الشرقية”، وأشارت في بيانها إلى تواطئه في “عدد من الانتهاكات ضد حقوق الإنسان”، من بينها توليه إدارة سجن يتبع للمرتزقة في حلب عام 2018، حيث جرت داخله إعدامات جماعية بحق مئات المعتقلين.
كما اتّهمت الوزارة، المرتزق بالاتجار بالنساء والأطفال الإيزيديين، ودمج مرتزقة داعش ضمن صفوف “أحرار الشرقية”، مشيرة إلى أن “عدداً من مسؤولي داعش قد أقسموا بالولاء له، وأسهموا في دعم عمليات الفدية والابتزاز التي يقودها الفصيل”.
وفي تقرير صدر عن منظمة العفو الدولية في آب 2018، تم توثيق تورط مرتزقة “أحرار الشرقية” في عمليات اختطاف واعتقال تعسفي وسلب أراضي ال مدنيين، ضمن مناطق انتشارهم.
وانتقد العديد من السوريين هذا التعيين، إذ عبّر كثيرون عن استيائهم بالقول إن “جميع المطلوبين على قوائم الإرهاب باتوا اليوم قادة ومسؤولين”، معتبرين أن مثل هذه القرارات لا تؤدي إلا إلى تعميق الانقسام، وتعزيز الطائفية والصراعات الأهلية، فضلا عن دفع البلاد نحو مزيد من الفوضى.

شاهد أيضاً

حسان فرج لروز برس: ضعـ.ـف سلطـ.ـة الحكـ.ـومة المـ.ـؤقتة والانقسـ.ـامات العسـ.ـكرية يهـ.ـددان استقـ.ـرار مناطق شمال سوريا

تواجه مناطق شمال سوريا الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة تحديات متزايدة على المستويات الأمنية والإدارية …