أخبار عاجلة

رأس العين: تفسّـ.ـخ داخـ.ـلي وسـ.ـط فسـ.ـاد مـ.ـالي وانهيـ.ـار معيـ.ـشي

منذ أن اجتاح الاحتلال التركي مدينة رأس العين عام 2019، أقام فوقها منظومة قمع ونهب بالتحالف مع مرتزقته المحليين. لكن اليوم، تلك المنظومة تتفكك من الداخل، وتنهار بسرعة تفوق حسابات أنقرة. الفوضى تضرب مفاصل السيطرة، والمرتزقة الذين احترفوا النهب، باتوا أول من يهرب بعد أن جفّت خزائنهم وتقطّعت بهم السبل

الرواتب مقطوعة، الدعم مفقود، والخدمات معدومة. الفساد يعمّ كل زاوية في المدينة، والقيادات لم تعد تهتم سوى بطرق تهريب عائلاتهم وأموالهم إلى خارج المنطقة. المرتزقة الذين كانوا أدوات قمع ونهب، أصبحوا عبئاً حتى على مشغليهم. لا ثقة، لا انضباط، والانهيار بات مسألة وقت.

مدينة رأس العين تعيش اليوم مرحلة الغليان الصامت. التصدع في صفوف المرتزقة يتسارع، والانشقاقات تتوسع. من كانوا يراهنون على بقاء الاحتلال، بدأوا بالفرار وبيع ما نهبوه من ممتلكات الأهالي، في مشهد يختصر أخلاق المشروع التركي بالكامل: السرقة أولاً، والهرب عند أول مأزق.

الاحتلال التركي خسر السيطرة السياسية والعسكرية في رأس العين، وما تبقّى له ليس سوى واجهة هشة من المجموعات المتناحرة، التي تتآكل من الداخل وتبحث عن مخرج بأي ثمن.

شاهد أيضاً

فيـ.ـضانات الفرات تفـ.ـضح هشـ.ـاشة الـ.ـخدمات وتـ.ـفاقم غـ.ـضب الأهالي في دير الزور والرقة

مع ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات خلال الأيام الأخيرة، دخلت مدينتا دير الزور والرقة مرحلة …