في تطور خطير يعكس تداخل الأجندات الإقليمية والاستخدام الممنهج للجماعات المتطرفة، كشفت مصادر خاصة أن جهاز الاستخبارات التركي (MIT) قام بنقل مجموعات من عناصر تنظيم “داعش” من داخل الأراضي التركية ودول أخرى إلى مناطق البادية السورية، بدعم لوجستي وتنسيق ميداني مع خلايا تتبع لهيئة تحرير الشام.
وبحسب ما نشره موقع Lekolin.org، فإن هذه التحركات تأتي بعد تضييق الولايات المتحدة الخناق على عمليات تهريب المقاتلين الأجانب عبر إدلب وشمال غرب سوريا، ما دفع تركيا إلى تحويل مسار هذه العناصر نحو البادية، حيث لا تزال البيئة ملائمة لإعادة تنشيط التنظيم.
أسماء على لوائح الإرهاب الدولي
المعلومات تؤكد أن العناصر المنقولة – والذين ينتمي بعضهم إلى دول مثل تركيا، أذربيجان، تركمانستان، الشيشان، الإيغور، فرنسا، وبريطانيا – تلقوا تدريبات داخل معسكرات سرية في ولاية هاتاي التركية، قبل نقلهم إلى سوريا عبر خلايا تابعة لاستخبارات هيئة تحرير الشام.
من أبرز الأسماء التي حصلت “روز برس” على نسخة منها:
بوراك هزار (تركمانستان)
نصرت يلماز (أذربيجان)
حسن أيدين (أضنة – تركيا)
محيي الدين بوزيك يانكوز (قونية – تركيا)
مصطفى طكماجي (أضنة – تركيا)
بايرام يلديز (أضنة – تركيا)
حاجي يوسف كزيلباي (أديامان – تركيا)
محمد زانا (أديامان – تركيا)
مصطفى دمير (هاتاي – تركيا)
عمر أيدمير (آمد – تركيا)
وآخرون…
كما تم نقل عناصر من “داعش العراقي” كانوا محتجزين في سجون جماعة تُعرف باسم “خدفان”، وتم الإفراج عنهم تحت غطاء “المراجعين” ونقلهم إلى البادية السورية. من أبرزهم:
خضر محمد اللحبي (العراق)
سيف خليل الكربولي (العراق)
وليد جاسم القيسي (العراق)
عقاب شيخ السلماني (العراق)
مصطفى حمد الجيسي (سوريا)
غرف عمليات وتخطيط اغتيالات في دير الزور
تقرير آخر نشره Lekolin.org بتاريخ 18 شباط 2025 أشار إلى أن تركيا أنشأت غرف عمليات خاصة في المناطق ذات الغالبية العربية في دير الزور، حيث يجري التخطيط لعمليات اغتيال وتخريب ضد قوات سوريا الديمقراطية، باستخدام معلومات استخباراتية وخرائط عسكرية دقيقة.
وقد وثقت التقارير 82 هجومًا نفذها تنظيم “داعش” منذ مطلع عام 2025 في مناطق دير الزور الخاضعة لسيطرة “قسد”، مع تصاعد ملحوظ بعد وصول العناصر الجديدة.
تساؤلات مشروعة
في ظل هذا التصعيد، تطرح تساؤلات جدية عن دور الدولة التركية في إعادة تنشيط تنظيم “داعش” واستخدامه كأداة لإعادة ضبط تفعيل نفوذه في سوريا، وسط صمت دولي مريب وغض طرف من القوى الفاعلة في الملف السوري.
ROZ PRESS NEWS