أخبار عاجلة

تحـ.ـركات تنـ.ـظيم داعـ.ـش في سوريا..تغـ.ـييرات قيـ.ـادية وتـ.ـهديدات متـ.ـصاعدة وسط مـ.ـخاوف من تصـ.ـعيد جديد

رغم التغييرات الأمنية والسياسية في سوريا، لا يزال تنظيم داعش يشكل تهديدا متصاعدا.
فقد عاد التنظيم ليظهر نشاطا متجددا، مستقطبا مقاتلين جدد ومكثفا هجماته، وسط مخاوف من احتمال تمكنه من تحرير الالاف من مقاتليه المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية، ما قد يعيد إشعال الصراع من جديد.
تنظيم داعش لا يزال يحتفظ بوجود في مناطق محدودة، خاصة في البادية السورية وبعض الجيوب الصحراوية الممتدة بين دير الزور والرقة وحمص. ويواصل عناصر وقيادات تنظيم داعش تنفيذ عمليات هجومية ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والتحالف الدولي، بالإضافة إلى شن هجمات على البنية التحتية.
وبحسب المصادر تم خلال الأيام الماضية إجراء تغييرات في هيكلية تنظيم داعش في سوريا، وتحديدًا في تعيين أمراء جدد لعدة مدن سوريا.
وذلك في إطار مساعيه لإعادة هيكلة صفوفه وتعزيز قدراته العملياتية، حيث يركز على تعيين قادة ميدانيين ذوي خبرة في حرب العصابات والاختفاء عن الأنظار.
وتأتي هذه التغييرات بعد اعتقال موسى عبد الكريم، الذي كان يشغل منصب والي الرقة، قبل نحو 15 يوما في مدينة الباب شمال سوريا.
وتم إيداعه في سجن الزراعة التابع لمرتزقة الحمزات التابعة للاحتلال التركي، ومن المتوقع أن يتم نقله إلى تركيا قريبا.
وأضافت المصادر بانه تم اتخاذ بعض القرارات بشأن تعيين قادات جدد في تنظيم داعش وهم كالتالي:

_تعيين جواد من مدينة منبج واليًا جديدًا للرقة، ويقيم حاليا في ادلب.

_تعيين بيطار الهاشم القريشي، وهو من سكان الحويجة بدير الزور، أميرًا على إدلب.

_تعيين علاء خالد المعروف بمنصور البريجي أميرا على حلب.

_تعيين منصور المسيلمة أميرا على درعا.

التغييرات القيادية تُستخدم كرسائل داخلية وخارجية لإظهار أن تنظيم داعش لا يزال نشطًا ومتماسكًا، ولتحفيز عناصرها على البقاء في تنظيم داعش وشن هجمات على المنطقة.
وأشار المحللون بأن إعادة الهيكلة وتعويض النقص القيادي في تنظيم داعش، جاء بعد مقتل وفقدان عدد من القادة في عمليات أمنية لقوات سورياالديمقراطية والتحالف الدولي، ويسعى التنظيم إلى سد الفراغ القيادي بسرعة لضمان استمرارية العمليات.
فالقادة الجدد غالبا ما يُكلفون بإحياء قنوات الدعم المالي والبشري، من خلال التواصل مع خلايا نائمة لتنظيم داعش.
وأكدت التقارير الاعلامية أن يستمر تنظيم داعش في محاولاته لإعادة تنظيم صفوفه، خاصة في ظل الضغوط العسكرية المستمرة. وقد يشهد التنظيم تغييرات في استراتيجياته، مثل زيادة العمليات الهجومية أو تكثيف الأنشطة الدعائية، بهدف الحفاظ على وجوده وتعزيز قدراته في سوريا.

شاهد أيضاً

حسان فرج لروز برس: ضعـ.ـف سلطـ.ـة الحكـ.ـومة المـ.ـؤقتة والانقسـ.ـامات العسـ.ـكرية يهـ.ـددان استقـ.ـرار مناطق شمال سوريا

تواجه مناطق شمال سوريا الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة تحديات متزايدة على المستويات الأمنية والإدارية …