قُتل خمسة مدنيين، بينهم امرأة، وأُصيب ثلاثة آخرون، جراء هجوم شنته مجموعات مسلحة على قرية جورة الماء بريف اللاذقية، في ساعة متأخرة من مساء الاثنين. الهجوم استهدف عائلات من الطائفة العلوية، وتحديدًا من عائلتي زوباري ومعلا، في تصعيد أثار مخاوف من عودة التوترات الطائفية في المنطقة. وتزامن الهجوم مع تحركات عسكرية غير اعتيادية، إذ أفاد شهود عيان برؤية رتل عسكري مؤلف من نحو 25 سيارة، مرّ عبر منطقة بارمايا متجهاً نحو مدينة القدموس، وسط إطلاق عيارات نارية في محيط المنطقة، ما أدى إلى حالة من الذعر بين الأهالي، الذين باتوا يخشون من تصعيد أمني جديد في الساحل السوري. تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الانتهاكات الأمنية في مناطق سيطرة سلطات دمشق، وسط فوضى السلاح وتراجع قبضة الأجهزة الأمنية، ما يزيد من مخاوف المدنيين من دخول البلاد في موجة جديدة من الفوضى والعنف
ROZ PRESS NEWS