أخبار عاجلة

ضـ.ـم الـ.ـجهاديين الأجـ.ـانب إلى الجـ.ـيش السوري..صـ.ـفقة اضـ.ـطرار أم قنـ.ـبلة مـ.ـوقوتة؟

في خطوة غير مسبوقة، وافقت الولايات المتحدة على خطة مقدّمة من سلطة دمشق، بقيادة أحمد الشرع، لدمج نحو 3,500 مقاتل سابق من الجهاديين الأجانب في الجيش السوري، ضمن تشكيل عسكري جديد أُطلق عليه اسم “اللواء 84”. تضم هذه المجموعة مقاتلين سابقين من تنظيمات متطرفة كـ”حزب تركستان الإسلامي”، وجبهة النصرة سابقًا، ممن تم فك ارتباطهم التنظيمي، وجرى “تأهيلهم فكريًا” وفق ما تزعم السلطات السورية.
وافقت واشنطن على الخطة بشروط، أن تتم عملية الدمج تحت إشراف مباشر من قوات التحالف الدولي. أن يُعاد تأهيل العناصر داخل معسكرات خاصة قبل التحاقهم بأي مهام عسكرية. أن يُراقب “اللواء 84” من قبل لجنة أمريكية-سورية لضمان عدم عودتهم إلى أي نشاط متطرف.
من هم هؤلاء المقاتلون؟
_الإيغور: أغلبهم قاتلوا في صفوف “حزب تركستان الإسلامي”، جاءوا من الصين عبر تركيا، وتمركزوا في ريف إدلب.
_الأوزبك والشيشان: قاتلوا في صفوف النصرة وداعش، بعضهم خاض معارك كبرى ضد النظام.
_جهاديون عرب: من تونس، مصر، ليبيا، دخلوا سوريا بين عامي 2012 و2015.
ورغم إعلان بعض المقاتلين فك ارتباطهم بالجماعات المتطرفة، فإن عقيدتهم السابقة قد تعود إلى الواجهة في لحظة توتر أو انقسام سياسي.
تاريخ هؤلاء مليء بالتحولات والانشقاقات، ما يجعل “اللواء 84” عرضة للانفجار الداخلي في أي وقت.
الصين وروسيا تعتبران هذه الخطوة تهديدًا مباشرًا، لا سيما في ظل وجود الإيغور، وقد تُعيدان النظر في علاقاتهما مع سلطة دمشق.
وجود جهاديين أجانب في الجيش السوري قد يخلق حساسيات داخلية، خاصة بين مكونات المجتمع السوري التي عانت من بطش هذه الجماعات خلال سنوات الحرب.
قد تبدو الخطة محاولة ذكية من سلطة دمشق وواشنطن لـ”تحويل العدو إلى حليف”، لكنها تبقى مغامرة محفوفة بالمخاطر. قد تسهم مؤقتًا في سد الفجوات العسكرية، لكنها تفتح الباب أمام اختراقات أمنية، وخلط مرعب بين الدولة والعقيدة الجهادية.
خطوة ضمّ الجهاديين السابقين إلى الجيش السوري تمثل زرع قنبلة موقوتة في قلب المؤسسة العسكرية السورية، قد تنفجر في أي لحظة وتعيد البلاد إلى مربع الفوضى.

شاهد أيضاً

فيـ.ـضانات الفرات تفـ.ـضح هشـ.ـاشة الـ.ـخدمات وتـ.ـفاقم غـ.ـضب الأهالي في دير الزور والرقة

مع ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات خلال الأيام الأخيرة، دخلت مدينتا دير الزور والرقة مرحلة …