أخبار عاجلة

مـ.ـجلس الاقتصاد والزراعة يقـ.ـرر تقـ.ـديم نسـ.ـبة دعـ.ـم للمـ.ـزارعين أثنـ.ـاء التسـ.ـويق

في خطوة تؤكد التزام الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا بتطوير القطاع الزراعي ودعم المزارعين في ظل التحديات المناخية والاقتصادية، عقد مجلس الاقتصاد والزراعة اجتماعه الاعتيادي الدوري في مدينة الحسكة، بحضور الرئاسة المشتركة لهيئة الاقتصاد والزراعة، ورؤساء اللجان الاقتصادية في المقاطعات، وممثلين عن حركة المجتمع الديمقراطي، والمنظمات المدنية، وجامعة روج آفا.
واستُهل الاجتماع بعرض تقارير دورية من لجان المقاطعات حول الوضع العام والمعوقات التي تواجه العمل، لتليها مناقشات موسعة ركزت على سبل المعالجة والتطوير، لا سيما في القطاع الزراعي الذي يشكّل العمود الفقري للاقتصاد المحلي.
وشكلت تحضيرات موسم حصاد القمح لعام 2025 المحور الأبرز للاجتماع، حيث شدد جميع الحاضرين على ضرورة تحديد تسعيرة منصفة لمحصول القمح، خصوصاً في ظل تأثر المحاصيل البعلية بالجفاف، مما كبّد المزارعين خسائر كبيرة. وأكدت المداخلات على أهمية تقديم حوافز ودعم مباشر للمزارعين لضمان استمرارهم في زراعة القمح خلال الموسم المقبل 2026.
كما تناول الاجتماع واقع المطاحن في المقاطعات، حيث تم اتخاذ قرار استراتيجي بتحويلها إلى نظام الكوبراتيف (التعاوني) بعد إجراء الصيانة اللازمة، بهدف: رفع كفاءة العمل والإنتاجية وتقليل الأضرار الناتجة عن الإدارة الفردية وتحقيق مصلحة جماعية تصب في خدمة الأمن الغذائي.
كما ناقش المجتمعون كذلك سبل تعزيز التنسيق بين مؤسسات الإدارة الذاتية واتحاد الفلاحين التابع لحركة المجتمع الديمقراطي، مؤكدين أن تحسين آليات التعاون بين الطرفين من شأنه رفع جودة الخدمات المقدّمة للفلاحين وتسريع الاستجابة.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على عدد من المخرجات العملية المهمة، تؤكد استمرار دعم القطاع الزراعي والعمل باتجاه تطويره، وهي:
منح الجوالات (أكياس التعبئة) ديناً للمزارعين المتعاقدين في برنامج إكثار البذار.تحويل المطاحن العامة إلى نظام الكوبراتيف (التعاوني) بعد الصيانة.تحديد نسبة دعم للمزارعين خلال مرحلة تسويق المحاصيل.
فيما لم يحدد الاجتماع تسعيرة شراء محصول القمح هذا العام بعد.

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …