سجّلت عدة مناطق سورية خلال الأيام الأربعة الماضية تصاعداً خطيراً في عمليات التصفية والقتل الانتقامي، طالت مدنيين وعسكريين سابقين لأسباب طائفية، وسط موجة قلق واسعة في الأوساط المدنية، في ظل غياب أي شكل من أشكال المحاسبة أو ردع.
وتأتي هذه العمليات في مناطق سيطرة سلطات دمشق، حيث وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان تسجيل 12 عملية تصفية خلال 4 أيام فقط، راح ضحيتها 26 شخصًا، توزعت كالتالي:
• ريف دمشق: عملية تصفية واحدة أودت بحياة مدني.
• حماة: 7 عمليات أسفرت عن مقتل 14 شخصًا بينهم طفلة، 8 منهم قضوا بدوافع طائفية.
• حلب: عملية واحدة أسفرت عن مقتل مدني بدافع طائفي.
• حمص: عملية واحدة أودت بحياة مدني بدافع طائفي.
• درعا: عملية واحدة أسفرت عن مقتل 4 أشخاص بينهم طفل وعسكري سابق.
• دمشق: عملية واحدة أسفرت عن مقتل 5 أشخاص جميعهم بدوافع طائفية.
وتتزامن هذه العمليات مع اتهامات متزايدة ضد عناصر من جهاز “الأمن العام” ومسلحين مجهولي الهوية بتنفيذ إعدامات ميدانية واستهداف مباشر للضحايا، في ظل تردٍ أمني خطير وانفلات غير مسبوق.
ROZ PRESS NEWS