أخبار عاجلة

فقـ.ـدان سيدة وطفلـ.ـتها في حمص.. وتـ.ـزايد حـ.ـالات الخـ.ـطف في سوريا وسط فوضـ.ـى أمنـ.ـية متصـ.ـاعدة

فُقد الاتصال بسيدة وطفلتها البالغة من العمر ثماني سنوات منذ يوم الثلاثاء الفائت، أثناء توجههما إلى حي الغوطة في مدينة حمص لاستلام حوالة مالية، دون ورود أي معلومات عن مصيرهما حتى اللحظة، في حادثة جديدة تثير القلق حيال تصاعد ظاهرة الخطف في البلاد.

ووفقًا لمصادر “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، فقد فشلت جميع محاولات البحث عنهما، ما دفع ذوي السيدة إلى مناشدة سلطات دمشق بالتدخل العاجل للكشف عن مكان وجودهما، وسط مخاوف متزايدة على سلامتهما، خاصة أن السيدة لا تعاني من أي خلافات عائلية، ما يُضعف احتمالية اختفائها طوعاً.

وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من حالات الخطف التي باتت تؤرق السوريين، حيث لا يزال مصير شاب في الأربعين من عمره مجهولاً منذ فقدانه قبل نحو شهر في حي المزة بدمشق.

وفي القرداحة، أقدم عناصر من جهاز الأمن العام على اختطاف شاب مدني من داخل مكتبته “الشروق” قبل تسعة أيام، دون توضيحات رسمية أو معلومات حول مكان احتجازه أو وضعه.

كما شهدت دمشق حادثة أخرى، حيث اختُطف شابان من أبناء الطائفة الدرزية أثناء عودتهما من العاصمة مساءً، وتشير المعلومات إلى أن ذوي أحد الشابين تلقوا اتصالًا من هاتفه ليُفاجأوا بشتم من أحد الخاطفين قبل أن يُغلق الهاتف، ولا يزال مصيرهما مجهولًا حتى الآن.

وتعكس هذه الحالات المتكررة حجم الانفلات الأمني الذي تعيشه سوريا، في ظل غياب آليات المحاسبة وضعف دور سلطات دمشق في حماية المدنيين، ما يُنذر بمزيد من التدهور في النسيج الاجتماعي ويُعمّق من معاناة السكان.

شاهد أيضاً

حسن محمد علي: نجـ.ـاح الـ.ـمرحلة الانتـ.ـقالية مرهـ.ـون بالعـ.ـدالة والـ.ـشراكة الوطنـ.ـية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، أن نجاح …