في مشهد يتصاعد فيه التوتر على نار الحرب بين إسرائيل وإيران، يخرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من غرفة العمليات في البيت الأبيض بتلميحات نارية تهز أركان المعركة وتفتح الباب أمام سيناريوهات قد تُغيّر وجه الشرق الأوسط إلى الأبد!
اجتماع أمني حاسم استمر لساعات، لكن القرار الأمريكي الحاسم لم يُعلن، رغم أن الغرف المظلمة في واشنطن تعج بالتحركات والتشاور بين كبار الجنرالات والمستشارين. ترامب، الذي بدت ملامحه متوترة، أعلن أنه لم يعد يتحلى بالصبر إزاء طهران، وأن الوقت نفد على التسويف والمفاوضات الفارغة!
الاتصال الهاتفي مع نتنياهو لم يكن فقط تبادل كلمات، بل إشارة واضحة إلى أن أمريكا لن تقف مكتوفة الأيدي أكثر من ذلك، وأن الدعم الدفاعي لإسرائيل قد يتحول قريبًا إلى تدخل مباشر، إذا ما استمر التمادي الإيراني في التصعيد العسكري.
مصادر داخل البيت الأبيض نقلت لشبكة “سي إن إن” أن ترامب بات يميل بقوة نحو الخيار العسكري، مع تصفية الحسابات والتمهيد لضربة استباقية تستهدف المنشآت النووية في إيران. لم يعد البحث عن حلول دبلوماسية مجديًا في نظره، بل صار السعي “للقضاء التام” على طموحات النظام الإيراني النووية هو الهدف الأسمى!
وفي تغريدة نارية على “تروث سوشيال”، لم يكتفِ ترامب بتحذير طهران، بل طالبها بـ “الاستسلام غير المشروط”، ملوحًا بيد القضاء التي بدأت تتجه نحو المرشد الإيراني مباشرة، رغم أنه لم يتم الإعلان رسميًا عن استهدافه حتى الآن.
هذا المشهد هو أكثر من مجرد تبادل نيران أو تصريحات سياسية، إنه إعلان لحرب باردة ساخنة، حيث الصمت الأمريكي اليوم لا يعني سوى التهيئة لمعركة كبرى غدًا. هل تستمر إيران في تحدي واشنطن؟ أم أن الكابوس الذي يخشاه النظام سيقع قريبًا، وينهي هيمنته على المنطقة؟
الأسئلة تزداد، والحسابات تتغير، وترامب يبدوا أكثر حدة من أي وقت مضى، صانعًا من تصعيده المتصاعد جبهة مفتوحة لا تعرف الهدنة، وسط مخاوف أن يتحول الشرق الأوسط إلى برميل بارود يوشك على الانفجار.
في هذه اللحظة الفاصلة، كل الأنظار تترقب قرار واشنطن: هل يظل الدعم مجرد كلام؟ أم أن الطائرات الحربية الأمريكية ستدخل أجواء المواجهة وتغير قواعد اللعبة؟
الساعة تدق، والشرق الأوسط يشتعل… هل نحن على أعتاب صدام جديد؟
ROZ PRESS NEWS