أخبار عاجلة

من طهـ.ـران إلى تل أبيـ.ـب.. اشتـ.ـعلت السماء وانكشـ.ـفت الجـ.ـبهة: الشـ.ـرق الأوسـ.ـط يدخـ.ـل طـ.ـور الانفـ.ـجار

ليست مجرد رشقات صاروخية ولا طائرات مسيّرة تعبر الحدود… ما نشهده اليوم هو مشهد نادر في تاريخ النزاعات الإقليمية: حرب غير مُعلنة تخلع قناعها، وتتحوّل إلى مواجهة مفتوحة بين طهران وتل أبيب، من فوق أجواء سوريا والعراق ولبنان، حتى عمق الخليج.

منذ اغتيال قاسم سليماني، دخلت المنطقة مساراً تصاعدياً لم يكن يوماً عشوائياً. لقد كان كل انفجار، كل اغتيال، كل قصف على قافلة أو منشأة أو مطار، حلقة في سلسلة طويلة من الضغط الاستراتيجي الذي تمارسه إسرائيل، بدعم أمريكي، لإخضاع المشروع الإيراني الإقليمي أو دفعه للانفجار من الداخل.

القصف الإسرائيلي على أهداف داخل إيران أو في خاصرتها السورية والعراقية لم يعد تكتيكياً. إنه إعلان نوايا: المستهدف ليس فقط منشآت نووية أو مواقع صواريخ، بل العمق العقائدي والاستراتيجي لفكرة “الهلال الشيعي”. المطلوب: تقويض الممر البري الذي يربط طهران ببيروت عبر بغداد ودمشق، وإعادة إيران إلى ما قبل حدود 2003.

أيّ تراجع على هذا المحور، يعني سقوط هيبة إقليمية بنتها طهران طيلة عقدين. وأيّ تقدم لإسرائيل هنا، لن يبقى ضمن معادلة الردع، بل سيُترجم عاجلاً أم آجلاً إلى تفكك داخلي في بنية النظام الإيراني.

لكن، إسرائيل لا تتحرك منفردة. خلف الستار، واشنطن تُدير لعبة الخرائط المتكسّرة. تصريحات السفير الأمريكي في أنقرة حول “انتهاء اتفاق سايكس بيكو” تُشكّل موقفاً دبلوماسياً عالي الدقة، يكشف أن الخريطة التي رسمت الشرق الأوسط منذ مئة عام، دخلت طور الانهيار بفعل صراع القوى الكبرى.

شاهد أيضاً

حسان فرج لروز برس: ضعـ.ـف سلطـ.ـة الحكـ.ـومة المـ.ـؤقتة والانقسـ.ـامات العسـ.ـكرية يهـ.ـددان استقـ.ـرار مناطق شمال سوريا

تواجه مناطق شمال سوريا الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة تحديات متزايدة على المستويات الأمنية والإدارية …