في خطوة ٍتهدف إلى تسهيل عودة آلاف النازحين والمهجرين قسراً إلى مناطقهم الأصلية في الداخل السوري، طالبت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا سلطة دمشق بتعاون فعال لتذليل العقبات أمام العائدين إلى مناطقهم.
ودعا نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين، شيخموس أحمد، الحكومة الانتقالية في سوريا، بتسهيل الخدمات والتنسيق مع الإدارة الذاتية لوضع آلية واضحة لعودة جميع المهجرين، وأن تكون الاستجابة أكثر فعالية لهذا الملف.
أحمد شدد على ضرورة تأمين العودة الآمنة للاجئين، وتسريع عملية تأهيل مناطقهم ومنازلهم المدمرة والبنية التحتية لتمكينهم من الاندماج والعودة إلى الحياة الطبيعية.
كما أشار المسؤول بالإدارة الذاتية إلى أن مخيم العريشة بريف الحسكة قد أُفرِغ بالكامل، موضحا أن غالبية سكانه كانوا ينحدرون من دير الزور، حيث قامت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بتسيير تسع رحلات من المخيم، كما عادت بعض العائلات من مخيمات المحمودلي والطويحينة وأبو خشب إلى الداخل السوري.
تجدر الإشارة إلى أن الاتفاق الموقع بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، ورئيس سلطة دمشق أحمد الشرع، تضمن ثمانية بنود، من أبرزها ضمان عودة كافة المهجرين إلى قراهم ومدنهم وتأمين حمايتهم من قبل سلطة دمشق.
لكن مئات الآلاف من المهجرين قسراً وغالبيتهم من الكرد في عفرين ورأس العين/ سري كانيه وتل أبيض/ كري سبي، مازالوا يعانون الأمرين خارج مناطقهم الأصلية، بانتظار خروج الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له من أرضهم.
ROZ PRESS NEWS