أخبار عاجلة

رويترز تكشـ.ـف: حمـ.ـلة تصـ.ـفية طائفـ.ـية في السـ.ـاحل السوري بإشـ.ـراف سلـ.ـطات دمشق

في آذار/ مارس الماضي، سال الدم في الساحل السوري كما لم يحدث من قبل. مذبحة صادمة لم تبقِ بيتًا إلا وخلّفت فيه شهيدًا أو مفقودًا، ارتُكبت تحت شعار “محاربة فلول النظام”، لكن الوقائع على الأرض تشير إلى جريمةٍ ممنهجة، متفقٍ عليها من أعلى رأس السلطة، إلى أدنى مرتزقٍ على الأرض.

وكالة رويترز، وبوثائق وأدلة دامغة، كشفت الستار عن واحدة من أبشع الجرائم الجماعية في الساحل السوري، حيث نُفّذت عمليات قتل ممنهجة، واعتداءات طالت قرى علوية كاملة، شاركت فيها فصائل مسلحة مرتبطة بسلطات دمشق، تتبنى أيديولوجيا متشددة، واندمجت مؤخرًا ضمن القوات الحكومية.

رواية رويترز تؤكد ما تم التستر عليه رسميًا: أوامر عليا صدرت من وزارة الدفاع ضمن سلطات دمشق لسحق ما وصفته بمحاربة فلول النظام في الساحل. لكنّ الفعل تجاوز المسمى، وتحول إلى تصفية طائفية، وعمليات إذلال علنية، وقتل جماعي.

40 موقعًا تحوّلت إلى مسارح للذبح والنهب والاعتداء، ما يقرب من 1500 قتيل، ومئات المفقودين، بينهم أطفال ونساء. كلّ ذلك تحت أنظار “السلطة الجديدة” التي لم تحرّك ساكنًا.

شهادات أكثر من 200 عائلة من الضحايا، ومقاطع فيديو تُظهر إجبار العلويين على الزحف والنباح، وأخرى توثّق أكوام جثث، بعضها لم تُعرف هويته حتى اللحظة. الكلاب كانت تنهش الأجساد في الطرقات، بعد أن تخلّت السلطة عن مواطنيها.

محافظ طرطوس، أحمد الشامي، أقرّ بوجود الانتهاكات، لكنه خفّف الرقم إلى 350 قتيلًا. تقرير رويترز، المدعوم بشهادات 40 مسؤولًا أمنيًا ومقاتلًا ومحققًا، يقول إن الرقم الحقيقي أكبر بكثير.

لا زال القتل مستمر حتى الآن، إذ قُتل خلال مايو ويونيو العشرات من العلويين على أيدي مجهولين في محافظتي اللاذقية وحماة، دون أن يحاسب أحد، ما يؤكد وجود سياسة ممنهجة تستهدف أبناء الطائفة.

أما المجتمع الدولي، فلا يزال يغضّ النظر، رغم وجود فصائل خاضعة لعقوبات دولية، متورطة في المجازر، تعمل اليوم تحت راية “سلطات دمشق”.

شاهد أيضاً

تـ.ـوتر ودعـ.ـوات احتـ.ـجاجية في الرقة رفـ.ـضاً لاحتـ.ـمال الإفـ.ـراج عن قيـ.ـادي سـ.ـابق في جـ.ـماعة مسـ.ـلحة

أثارت قضية اعتقال المدعو “تركي البوحمد”، القيادي السابق فيما كان يعرف بـ“قوات العشائر”، حالة من …