أخبار عاجلة
Screenshot

حمـ.ـلة قـ.ـمع ممنـ.ـهجة في الشهباء.. أين سلـ.ـطات دمشق من جـ.ـرائم شركائها؟

في واحدة من أعنف حملات القمع المنهجية التي تشهدها منطقة الشهباء، اجتاحت مرتزقة الاحتلال التركي بلدة الشيخ عيسى في وضح النهار، منفذة سلسلة من المداهمات والاعتقالات والسرقات، وسط صمت مُريب من سلطات دمشق التي تواصل التباهي بأنها “الضامن” والجهة التي “جمعت الفصائل تحت رايتها”، دون أن تحرّك ساكنًا أمام المجازر اليومية التي تُرتكب بحق أبناء المنطقة.

أهالي البلدة الذين عاشوا لحظات من الرعب الحقيقي، أكدوا أن المرتزقة اقتحموا المنازل عنوة تحت ذرائع ملفّقة تدّعي وجود صلات مع الإدارة الذاتية، دون أي سند قانوني. الأعيرة النارية مزّقت صمت الأحياء السكنية، والممتلكات الشخصية صودرت، من هواتف وأوراق وأموال، أما الكلمات التي قالها عناصر المرتزقة للأهالي فكانت صريحة: ”من لا يخضع يُقتل.. ومن لا يتعاون يُهجّر”.

لكن الحدث الأبرز تمثّل في مقاومة شعبية حملت دلالات كبيرة، عندما تصدّى المواطن صالح علو للمداهمين دفاعًا عن والده، مُصيبًا عنصرين من المرتزقة قبل أن يُعتقل مع والده وذويه، إلى جانب شخصيات بارزة من عائلة مختار البلدة، ما يكشف نوايا “تطهير سياسي” تستهدف البنية الاجتماعية والقيادية للمنطقة.

مصادر متقاطعة كشفت عن تنسيق دقيق بين مجموعات أمنية مرتزقة في تل رفعت والشيخ عيسى، مع مشاركة من أفراد في بيت عكرما في مدينة مارع، ما يؤكد أن ما جرى ليس “انفلاتًا” بل خطة عسكرية استخباراتية تقودها تركيا على الأرض، بمشاركة أدوات محلية تنفذ دون أي محاسبة.

ومن بين الأسماء التي تصدرت مشهد القمع:
• أنور ابن محمود فوئاد
• ابن أحمد فوئاد الملقب بـ”الحسين”
• مفيد ابن أنور الحسين
• عدنان حسين ابن أنور
• محمود فوئاد ابن حسين – الاسم الأكثر ارتباطًا بالعداء العلني تجاه الأهالي

رغم كل هذه الوقائع، تواصل سلطات دمشق التزام الصمت، وكأن ما يحدث خارج سيطرتها. لكنها ذاتها التي أعلنت عبر ممثليها أنها جمعت كافة الفصائل تحت قيادتها الأمنية. فهل يعني ذلك أن سلطات دمشق تبارك هذه الانتهاكات؟ أم أنها عاجزة عن ردع الاحتلال التركي ومرتزقته؟ أم أنها شريكة ضمنيًا عبر التنسيق غير المُعلن؟

شاهد أيضاً

فيـ.ـضانات الفرات تفـ.ـضح هشـ.ـاشة الـ.ـخدمات وتـ.ـفاقم غـ.ـضب الأهالي في دير الزور والرقة

مع ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات خلال الأيام الأخيرة، دخلت مدينتا دير الزور والرقة مرحلة …