نفّذت قوة خاصة تابعة للجيش الإسرائيلي، بعد منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء، عملية اقتحام مفاجئة استهدفت مزرعة “البصالي” الواقعة في ريف بلدة المعلقة جنوب محافظة القنيطرة، وأسفرت عن اعتقال ثلاثة شبان من أصول فلسطينية دون أي مقاومة أو تدخل من سلطات دمشق
وبحسب مصادر محلية، فإن المعتقلين الثلاثة كانوا متواجدين داخل المزرعة لحظة المداهمة، ويُعتقد أن لهم صلة بقريبٍ تم اعتقاله قبل نحو شهرين ونُقل إلى أحد السجون الإسرائيلية، في حين لا تزال دوافع هذه العملية ومصير المعتقلين مجهولين حتى الآن.
القوة المهاجمة انسحبت مباشرة عقب العملية باتجاه الجولان، وسط حالة من الغموض والقلق بين الأهالي، خاصة في ظل تكرار الحوادث الأمنية في المنطقة.
وجاءت هذه العملية بعد يومين فقط من توغل ثلاث آليات إسرائيلية في ريف القنيطرة الشمالي، اقتربت خلالها من مبنى المحافظة قبل أن تنسحب إلى قاعدة تم إنشاؤها حديثاً في قرية الحميدية. هذا التحرك الميداني اعتبره السكان تصعيداً خطيراً، خصوصاً أنه تم دون أي رد فعل من الفصائل المنتشرة أو من سلطات دمشق، التي التزمت الصمت مجدداً.
وتشهد مناطق جنوب سوريا عموماً، والقنيطرة بشكل خاص، تصعيداً أمنياً متزايداً في الآونة الأخيرة، وسط تزايد التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية وتثبيت نقاط جديدة في محيط المناطق الحدودية.
ROZ PRESS NEWS