في ظل تصاعد خطاب الكراهية والتحريض الطائفي، تشهد مناطق الساحل السوري عمليات قتل وخطف واعتقالات، بشكل يومي ما يهدد السلم الأهلي ويزيد الشرخ والانقسام بين مكونات المجتمع السوري، وسط تراخي سلطة دمشق في ضبط الأوضاع هناك.
حيث أفادت أن مجموعات من أبناء قرية رحية ومسلحين من أبناء البدو وعناصر في الأمن العام في سلطة دمشق، نفذوا هجوماً على قرية الشهيب بمنطقة السلمية في ريف حماة، ما أسفر عن مقتل شاب من الطائفة العلوية، وإصابة عدد من المدنيين بجروح، وسط ترديد شعارات طائفية وإطلاق الرصاص العشوائي، وسط حالة من التوتر والقلق في المنطقة.
الهجوم على قرية الشهيب جاء على خلفية مقتل شاب وطفلة من عائلة واحدة على يد مسلحين مجهولين أثناء رعيهما للأغنام، على طريق شطحة ـ عين الكروم في ريف حماة الغربي، وسط ظروف غامضة حول مقتلهما.
ROZ PRESS NEWS