علقت المبعوثة البريطانية الخاصة لسوريا آن سنو على تقرير لجنة تقصي الحقائق بمجازر الساحل, قائلة: ما أفهمه من هذه الرسالة هو أنه ستكون ثمة محاسبة على جميع الجرائم بما في ذلك المرتكبة في الجنوب.
وأضافت سنو أنه يجب حماية جميع السوريين كما يجب محاسبة جميع المرتكبين على أفعالهم.
وخلص تحقيق لرويترز إلى مقتل ألف وأربعمئة وتسعة وسبعين سوريا من الطائفة العلوية وفقدان العشرات في أربعين موقعا مختلفا شهدت عمليات قتل انتقامية وانفلاتا وأعمال نهب بحق الأقلية الدينية.
ووفق شهادات وثقها آنذاك ناجون ومنظمات حقوقية ودولية، فقد قضت عائلات بأكملها في أعمال العنف، بمن فيها نساء وأطفال ومسنون. واقتحم مسلحون منازل وسألوا قاطنيها عما إذا كانوا علويين أو سنة، قبل قتلهم أو العفو عنهم.
ووثق المسلحون أنفسهم عبر مقاطع فيديو قتلهم أشخاصا بلباس مدني عبر إطلاق الرصاص من مسافة قريبة، بعد توجيه الشتائم وضربهم.
ROZ PRESS NEWS