أخبار عاجلة

العشائر تشـ.ـدد على أن قسد الضـ.ـامن الحقيقي لاستقرار ووحـ.ـدة الوطن

في زمنٍ تتآمر فيه المشاريع الخارجية والفتن الداخلية على تفكيك النسيج السوري، جاء موقف العشائر في الرقة ودير الزور كصفعة مدوية على وجوه كل من راهن على انقسام الداخل.

وجهاء وشيوخ القبائل العربية وقفوا اليوم وقفة عزّ إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، مؤكدين أن هذه القوة هي مشروع وطني جامع، يحمل راية الحماية والعدالة والكرامة، ويمثّل إرادة أبناء الأرض بكل مكوناتهم.

بيان العشائر لم يكن توضيحًا عابرًا، بل موقفًا تاريخيًا يُعيد ضبط البوصلة في وجه حملات التضليل والتشويه، ويؤكد أن العلاقة بين قسد والعشائر بُنيت على الشراكة في الدم والمصير، لا على المصالح الضيقة.

رفض الشيوخ والوجهاء استخدام أسمائهم في بيانات ملفّقة تُدار من غرف مظلمة خارج الحدود، هدفها إشعال الطائفية وضرب وحدة المجتمع، وأكدوا أن أبناء العشائر لن يكونوا أداة في أيدي من يحاول جرّ المنطقة نحو الفوضى.

قوات سوريا الديمقراطية، كما جاء في البيان، هي العمود الفقري لأمن المنطقة، وقوة الدفاع التي منعت تمدد الإرهاب، وفتحت أبواب الأمل للناس الذين عانوا من الحرب والتهجير. هي القوة التي قاتلت بشرف، وواجهت أعتى تنظيم إرهابي، وقدّمت نموذجًا مختلفًا في الحكم والحماية والشراكة.

اليوم، كما في كل مرحلة مصيرية، تعلن العشائر وقوفها الكامل مع قسد، في وجه كل مشروع يزرع الكراهية ويخطط للفتنة. فالمعركة لم تنتهِ، والعدو بات أكثر خفاءً، والتحصين يبدأ من وحدة الموقف.

البيان ختم بالدعوة إلى رصّ الصفوف، وإفشال كل محاولات دقّ الأسافين بين أبناء الأرض، مؤكّدين أن السلام الحقيقي يبدأ من الاعتراف بالتضحيات، وبمن وقف على الجبهات، ودفع ثمن الاستقرار.

قسد والعشائر.. حلف الكرامة والدفاع المشترك، وسدّ منيع في وجه كل من يطمح بتمزيق المنطقة وبيعها في أسواق الخارج.

شاهد أيضاً

فيـ.ـضانات الفرات تفـ.ـضح هشـ.ـاشة الـ.ـخدمات وتـ.ـفاقم غـ.ـضب الأهالي في دير الزور والرقة

مع ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات خلال الأيام الأخيرة، دخلت مدينتا دير الزور والرقة مرحلة …