أخبار عاجلة

الأمـ.ـن اللبناني يتدخل لحـ.ـماية ليث البلعوس وسط حـ.ـصار شعبي غـ.ـاضب من أبناء السويداء

في لحظة فارقة من تاريخ السويداء، المدينة التي صمدت شامخة في وجه الإرهاب وقدمت أبناءها درعاً للكرامة وصوتاً للحرية، انكشف الوجه الحقيقي لمن ظنوا أنهم يستطيعون المتاجرة بقضية شعبهم. ليث البلعوس، الذي وقف في الجهة المعاكسة، مؤيداً للهجوم ومباركاً للمجازر، ومصطفاً إلى جانب سلطات دمشق التي استهدفت مدينته وأهله، يواجه اليوم مصيراً لا يختلف عن مصير كل خائن لقضيته ووطنه.

السويداء، التي قاومت القتل والحصار، لا تسامح ولا تنسى من خانها في لحظة المصير. وبعد انكشاف موقفه المخزي، غادر ليث البلعوس إلى لبنان، في محاولة يائسة للهروب من غضب شعبه. تشير المعلومات إلى أنه ذهب للقاء مسؤول أمريكي، في خطوة أثارت سخطاً واسعاً بين أبناء الطائفة، الذين اعتبروا تحركه طعنة جديدة في الظهر، وتأكيداً على عمالته.

لكن أبناء الجبل لم يصمتوا. ففي مشهد يعكس أصالة السويداء ، تتبع شباب دروز تحركات ليث البلعوس، وحاصروا الفندق الذي نزل فيه في بلدة عاليه اللبنانية، مطالبين بمحاسبته. لقد أعلنوا بصوت واحد أن لا مكان في صفوفهم لمن خذل مدينته ووقف مع جلاديها. هي رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه خيانة الأمانة والوطن: لا مأوى للخونة بيننا.

تدخل الأمن العام اللبناني، ومنع تسليمه، ليُهرّب لاحقاً ويوضع تحت حماية وليد جنبلاط. لكن هذه الحماية لن تغير من الحقيقة شيئاً. الرسالة وصلت بوضوح: من خان أهله، لا مأوى له بيننا، ولا عودة لمن أدار ظهره لشعبه، ولا كرامة لمن وقف مع القاتل ضد مدينته. أبناء السويداء أكدوا موقفهم بشكل لا يقبل اللبس: ليث البلعوس شخص غير مرغوب فيه، ولن يُسمح له بالعودة إلى السويداء.

وكان هذا الموقف الشعبي الرافض بمثابة إعلان راسخ وثابت ضد كل من يحاول إعادة مشهد الخيانة تحت أي غطاء أو مبرر. إنه إعلان صارم بأن أرض السويداء وشعبها لن يقبلا أي خائن، وأن مصير كل من يبيع وطنه سيكون النبذ والعار.

شاهد أيضاً

فيـ.ـضانات الفرات تفـ.ـضح هشـ.ـاشة الـ.ـخدمات وتـ.ـفاقم غـ.ـضب الأهالي في دير الزور والرقة

مع ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات خلال الأيام الأخيرة، دخلت مدينتا دير الزور والرقة مرحلة …