خلال الفترة الأخيرة، تصاعدت حملة إعلامية منظمة تستهدف مناطق شمال وشرق سوريا، تدّعي أن هناك هجوماً وشيكاً على المنطقة إذا لم تقم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بتسليم السلاح، وأن تركيا أعطت مهلة زمنية لقسد، وأن العشائر وسلطة دمشق ستدخلان لتحرير شرق الفرات، بالإضافة إلى مزاعم عن تخلي الولايات المتحدة عن قسد.
تكذيب الشائعات بالأدلة
الدعم الأمريكي حتى الآن مستمر، كيف يمكن القول إن أمريكا تخلّت عن قسد، بينما خصصت مؤخراً ميزانية جديدة لدعم قوات سوريا الديمقراطية، وهو ما يؤكد استمرار الشراكة والتعاون في مكافحة الإرهاب وضمان الاستقرار.
علاقات دبلوماسية واضحة، تصريحات إلهام أحمد أكدت وجود علاقات مباشرة مع تركيا، ما يعني أن هناك تواصلاً سياسياً يسبق أي تحرك عسكري، وهذا دليل قاطع على عدم وجود نية حالية لأي هجوم على المنطقة.
الاستقرار على الأرض، لم تسجل أي تحركات عسكرية أو حشود تركية تشير إلى عملية هجومية، ما يكشف أن ما يتم ترويجه هو مجرد حرب نفسية وإعلامية.
دوافع الهجوم الإعلامي
الفصائل المسلحة، وخاصة تلك الفاشلة في السويداء، تحاول تغطية عجزها وفشلها الميداني عبر توجيه الرأي العام ضد شرق الفرات.
هذه الحملة تهدف إلى إثارة الفتنة، وضرب العلاقة المتينة بين المجتمع المحلي وقسد، وتشويه صورة الاستقرار النسبي الذي تعيشه المنطقة مقارنة ببقية الجغرافيا السورية.
موقف قوات سوريا الديمقراطية
قسد مستمرة في أداء دورها كضامن للاستقرار، ولن تنجر وراء هذه الحرب الإعلامية.العلاقة مع التحالف الدولي قوية، ولا توجد أي مؤشرات على تغيير في الموقف الأمريكي تجاه المنطقة.العشائر شريك أساسي في حماية المنطقة، ولا صحة لما يروَّج عن مواجهات أو خلافات معها.
ما يجري اليوم هو حرب إعلامية نفسية هدفها إرباك الداخل وضرب الثقة بين قسد وشعوب المنطقة، في وقتٍ تتعرض فيه الفصائل الأخرى للفشل في مناطق نفوذها. الحقيقة أن الاستقرار في شمال وشرق سوريا قائم، والدعم الدولي مستمر، ولا توجد أي مؤشرات لهجوم وشيك.
ROZ PRESS NEWS