زار وفد من المملكة المتحدة مناطق شمال وشرق سوريا في الخامس من آب الجاري، بهدف تقييم الأوضاع السياسية والإنسانية، ومواصلة التنسيق مع الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية في ملفات مكافحة الإرهاب وإعادة الاستقرار.
ضم الوفد كلاً من نيام كونولي، المسؤولة السياسية في مكتب المملكة المتحدة لشؤون سوريا، وشارلوت ديكسون، القائمة بأعمال القنصل العام في القنصلية البريطانية بجنوب كردستان، حيث التقى بنواب ومسؤولي دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلى جانب ممثلين عن وحدات حماية المرأة.
وخلال اللقاء، جدد الوفد البريطاني التأكيد على أن تنظيم داعش لا يزال يشكل تهديدًا فعليًا في سوريا والعراق، مشددًا على أهمية استمرار الشراكة مع قوات سوريا الديمقراطية لمنع عودة التنظيم. كما ناقش المجتمعون ضرورة دعم مشروع سوريا تعددية لا مركزية، وتعزيز آليات دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن الحل السوري الشامل.
وأكد الوفد البريطاني أن الوضع الإنساني في شمال وشرق سوريا لا يزال صعبًا، وأن المملكة المتحدة مستمرة في دعم البرامج الإنسانية، لا سيما تلك التي تركز على حماية المدنيين وتحسين أوضاع المخيمات.
وفي ختام الزيارة، تم تسليم طفلة بريطانية من أسر مرتزقة داعش، بموجب وثيقة رسمية موقعة بين الإدارة الذاتية والمملكة المتحدة، تمهيدًا لنقلها إلى بلدها الأم.
ROZ PRESS NEWS