وصل إلى مشفى السويداء الوطني عشرين جثماناً بينها أربع نساء، تم انتشالها من عدة قرى شمال وغرب المحافظة، منها لاهثة والمتونة وولغا.
المصادر الطبية أكدت أن الجثامين في حالة تحلل واحتوت على جثث محروقة ومشوهة، وترجح أنها تعود لمدنيين من الأهالي، حيث تعرف بعض الأهالي على أقاربهم من خلال ملابسهم في الصور المتداولة.
ودخلت فرق الهلال الأحمر بلدة لاهثة شمال السويداء وانتشلت جثامين اثني عشر مدنياً، معظمها تظهر عليها علامات التحلل بعد أكثر من خمسة عشر يوماً دون دفن أو انتشال.
البلدة تعرضت لسلسلة هجمات متتالية ما أدى إلى تهجير كامل للسكان وارتكاب مجازر بحق من تبقى.
وتمثل مجزرة بلدة لاهثة جزءاً من سلسلة مجازر وجرائم نفذت في أكثر من ثلاثين قرية وبلدة، شملت القتل، الخطف، النهب، والحرق على يد مسلحي سلطة دمشق.
ROZ PRESS NEWS