أدان الرئيس الروحي للموحدين الدروز، الشيخ حكمت سلمان الهجري، ما وصفه بـ”الهجمات الإرهابية الممنهجة” ضد سكان السويداء، مؤكداً أنها أسفرت عن مقتل مدنيين بينهم أطفال ونساء وشيوخ، وحرق منازل، وفرض حصار شامل شمل قطع المياه والكهرباء والغذاء، إلى جانب قصف بالصواريخ وقذائف الهاون على القرى الآمنة.
واعتبر الهجري أن هذه الانتهاكات تمثل “خطة إبادة صامتة” مخالفة للقانون الدولي الإنساني، مستشهداً باتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي، ولا سيما تجريم استخدام التجويع كسلاح. كما أدان ما وصفه بـ”التزييف الإعلامي” لتبرير الاعتداءات.
وشكر الهجري دولاً وجهات عدة لدعمها الإنساني والإغاثي للسويداء، بينها الولايات المتحدة ودول خليجية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، مطالباً بفتح تحقيق دولي مستقل، وإرسال بعثات مراقبة، ووقف الدعم للفصائل المسلحة، والضغط على سلطة دمشق للالتزام بوقف إطلاق النار وسحب الميليشيات من حدود السويداء.
واختتم بدعوة أبناء المحافظة إلى وحدة الصف ونبذ الفتنة، مؤكداً أن السلاح لا يُحمل إلا دفاعاً عن النفس والكرامة، وأن الأهالي سيواصلون الصمود في وجه الهجمات.
ROZ PRESS NEWS