لم تدخل أي شحنة من الغاز المنزلي إلى محافظة السويداء منذ بدء الهجوم الذي نفذته قوات الحكومة الانتقالية في 14 تموز الماضي، تزامناً مع فرض حصار شامل على المنطقة، وسط عمليات نهب و”تعفيش” طالت مستودعات الغاز، ما أدى إلى شح شديد في المادة، واضطرار الأهالي للجوء إلى بدائل بدائية في ظل احتياجات إنسانية متفاقمة.
مع انقطاع الغاز والكهرباء التي لا تصل سوى ساعة أو ساعتين يومياً، لجأ السكان لاستخدام الحطب و”بوابير الكاز” التي تُشعل بالمازوت عند توفره، حتى في مراكز الإيواء، بحسب شبكة “السويداء24” المحلية.
وأكدت مصادر محلية “السويداء 24” أن المادة مفقودة بالكامل لدى المعتمدين ومراكز التوزيع، مع وعود باستئناف التوريد خلال الأيام المقبلة، بينما يبيع بعض التجار من خارج القنوات الرسمية كميات محدودة بأسعار خيالية تصل إلى 700-800 ألف ليرة للجرّة الواحدة، مقارنة بسعرها الطبيعي البالغ نحو 140 ألف ليرة سورية.
وشهدت بلدة الثعلة بريف السويداء الغربي، التي تسيطر عليها قوات الحكومة الانتقالية ويغيب سكانها المهجرون، انتشار مقطع مصوّر يوثق عمليات سرقة لإسطوانات الغاز من أحد المستودعات داخل البلدة.
ROZ PRESS NEWS