مع توالي ردود الفعل الدولية، أكّد ستيفان دوجاريك، المتحدثُ باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن محاسبةَ مُرتكبي جريمةِ قتلِ موظفٍ بالقطاع الصحي، في مشفى السويداء جنوبي سوريا، تقع على عاتق سلطة دمشق.
وعبّر دوجاريك في تصريحاتٍ نقلتها وسائل إعلامية، عن قلقٍه البالغٍ من عملية الإعدام الميدانية في مشفى السويداء، والتي أظهرتها كاميرات المراقبة، مشيراً إلى انتظار نتائج التحقيقات التي أعلنت دمشق البدءَ بها مؤخّراً.
والثلاثاء قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك إن دمشق أكدت تعاونها الكامل مع الأمم المتحدة للتحقيق في هذه الجرائم، بما في ذلك العنف المروِّع الذي شهده مستشفى السويداء الوطني.
وكان عضو الكونغرس الأمريكي، إبراهيم حمادة، طالب الحكومةَ السورية الانتقالية، خلال زيارته دمشق، بتصحيح مسار عملها، في ضوء الأحداث المأساويةِ الأخيرة، التي شهدتها البلاد، مشدداً على ضرورة أن توفر دمشق السلامَ والأمن، لجميع مكونات الشعب السوري.
وأظهرت مؤخراً مقاطعُ فيديو من كاميرات مراقبةٍ في مشفى السويداء الوطني، عناصرَ مسلحةً من الأمن العام التابع لسلطة دمشق، وهم يرتكبون جريمة إعدام ميدانية، ما أثار حالةً من السخط والتنديد في الأوساط الشعبية والحقوقية.
وشهدت محافظة السويداء ابتداء من الثالث عشر من تموز/ يوليو وعلى مدى عدة أيام اشتباكات مسلحة بين فصائل محلية درزية ومسلحين من البدو، قبل أن تتوسع المواجهات مع تدخل قوات سلطة دمشق ومسلحين من العشائر، مدعومين من دمشق، والذين شنوا هجمات واسعة على المحافظة، وارتكبوا مجازر بحق المدنيين. وأسفرت أعمال العنف عن مقتل أكثر من ألف وستمئة شخص بحسب تقارير لمنظمات حقوقية، بينهم عدد كبير من المدنيين.
ROZ PRESS NEWS